لا يزال سكان سكان مدن إيطالية يشعرون بهزات أرضية ارتدادية، بعد 3 أيام من زلزال مدمر أدى إلى مقتل وإصابة المئات.
وبلغت قوة أشد هزة ارتدادية في وقت مبكر السبت 4.2 درجة، وفقا لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، في حين قال معهد الجيوفيزياء الإيطالية إن قوتها بلغت 4 درجات فقط.
وبدأت إيطاليا يوم حداد وطني يتضمن جنازة رسمية لبعض الضحايا في مدينة أسكولي بيتشينو، بحضور رئيس الوزراء ماتيو رينزي والرئيس سيرجيو ماتاريلا.
وقبيل الجنازة، اصطفت الصناديق في صالة للألعاب الرياضية حيث ودع المشيعون أحباءهم بالدموع، ملامسين الصناديق المغطاة بالزهور.
وخلف الزلزال الذي وقع قبل فجر الأربعاء 281 قتيلا على الأقل، ونحو 387 مصابا لا يزالون يتلقون العلاج في المستشفيات.