أعلنت جماعة مسلحة بليبيا اختطافها لاثنين من أبناء قرية بوهة شطانوف بمركز أشمون بمحافظة المنوفية، فيما صرحت الجماعة عن طلبها لفدية 35 ألف دولار مقابل إطلاق سراحهما.
وكان حمادة عبد النبى و صديقه المختطفين فى طريقهم للعودة الي مصر بعد قضاء عامين من العمل فى ليبيا وتعرضا للخطف اثناء رحلة عودتهم لمصر.
واثار صمت المسؤلين فى مصر عن الحادث وعدم تحركهم لانقاذ الضحايا غضب اهالى المحافظة واستيائهم.
وفى تصريح لـ"رصد" ذكر احمد عبد الغنى سليمان "من ابناء قرية بوهه " :"ان الحكومة لم تتحرك ولم تتخذ اجراء دبلوماسيا ولا انسانيا تجاه المخطوفين ، مما يشكل خطرا داهما على حياتهم".
وأضاف شعبان سيد محمود : البني آدم فى مصر بقى أرخص حاجة وهونا على بلدنا فهونا فى عيون الآخرين ، والحكومة مش هتتحرك لأنهم مش أولاد مسؤولين.
بدوره نفى المتحدث باسم حرس المنشآت النفطية، علي الحاسى، فى تصريحات صحفية من ليبيا، القبض على أى مواطن مصرى فى نطاق المناطق التى يسيطر عليها حرس المنشآت النفطية سواء فى رأس لانوف أو السدرة أو البريقة.