لكل جيل أستاذ ومثلما يحكى تاريخ الكرة المصرية عن حسين حجازى ومختار التتش وعبد الكريم صقر وصالح سليم وحسن شحاتة محمود الخطيب وفاروق جعفر طاهر أبو زيد، فإن محمد أبو تريكة نجم الأهلى ومنتخب مصر السابق يستحق أن يكون أستاذ جيله بلا منازع لاسيما بعد أن استحوذ على القلوب وتربع على عرش الإنجازات والبطولات وحجز لنفسه موقعاً لاينسى فى ذاكرة الكرة المصرية والعربية والإفريقية. ويحتفل اليوم الاثنين ماجيكو الكرة المصرية بعيد ميلاده رقم 38، الحياة الخاصة لأبو تريكة هادئة جدًا ومنذ طفولته كان وديعًا لم يسبب لأسرته أى نوع من المشاكل، وجاءت قصة زواج نجم الأهلى عندما شاهد زوجته لأول مرة عندما تزاملا فى كلية الآداب، وأعجب تريكة بخجلها وأدبها واهتمامها بالدراسة وشعر نحوها بانجذاب شديد وراحة نفسية وقبول ربانى، فتقدم لخطبتها، وبعد التخرج تم الزواج ليلة زفاف أبو تريكة كانت فى الثلاثاء 18 يونيو 2002 وهو يوم تاريخى فى حياته وحياة زوجته، لاسيما بعد أن أقام حفل الزفاف مع كل أصدقائه وزملائه بالترسانة ومدربى النادى الذين شاركوه فرحته وعلى رأسهم الشاذلى ومصطفى رياض وشاكر عبد الفتاح. واجتمع أبو تريكة مع زوجته فى عش الزوجية السعيد بعد أن قضيا شهر العسل بشاطئ العجمى بالإسكندرية. ويعتبر تريكة ارتباطه بزوجته "سمية" مثل نقلة نوعية فى حياته لأنه شعر بمعنى السعادة والاستقرار بعد أن هيأت له المناخ المناسب لظروفه كلاعب كرة وأهمها عدم السهر لأنه يفضل النوم المبكر، وأصبحت زوجته هى المسئولة عن برنامجه الغذائى رغم حبه لكل أنواع الأطعمة التى تتقن صنعها وعلى رأسها "أكلات السمك" بالإضافة لـ"محشى الشبت" من يد ست الحبايب. ويرى الساحر أن زوجته "وش السعد" عليه لأنه بعد زواجهم انتقل للأهلى ورزقه الله بالتوأم سيف وأحمد ثم رقية ومودة مما جعله يرتبط أكثر بالمنزل ويقضى معظم أوقاته فى اللعب معهم.