أعلن العاهل المغربي، الملك محمد السادس، إن عودة بلاده إلى الاتحاد الإفريقي، المنتظرة في يناير المقبل، ستتيح لبلاده الانخراط في استراتيجيات التنمية بإفريقيا، والمساهمة الفعالة فيها، وإغنائها بالتجربة التي راكمها المغرب في العديد من المجالات، كما ستمكن من تقوية انخراط المغرب في الجهود القارية لمحاربة التطرف والإرهاب، الذي يرهن مستقبل إفريقيا.

وأضاف "العاهل المغربي" أن بلاده لا تتدخل في السياسة الداخلية للدول، ولا ينهج سياسة التفرقة، مشيرا إلي أن دعوة المغرب لعقد قمة إفريقية على هامش مؤتمر المناخ (كوب 22)، الذي ستنطلق أشغاله في مدينة مراكش (وسط المغرب)، في وقت لاحق اليوم، يهدف إلى بلورة رؤية موحدة للدفاع عن مطالب القارة الإفريقية، وخاصة في ما يتعلق بالتمويل ونقل التكنولوجيا.

جاء ذلك في خطاب بمناسبة ذكرى "المسيرة الخضراء" ألقاه من العاصمة السنغالية داكار.