أكمل الزميلان سامحي مصطفى، وعبدالله الفخراني، أعضاء مجلس إدارة شبكة رصد الإخبارية، 3 أعوام من الاعتقال، اليوم، بعد وضعهما عامين داخل الحبس الاحتياطي، والحكم عليهما بالسجن المؤبد 25 عاماً بدون أدلة.
وكانت قوات الأمن قد اعتقلت سامحي والفخراني في الخامس والعشرين من أغسطس 2013، وتم الحكم عليهما بـ 25 عامًا بدون أية أدلة بعد قضاءهما عامين من الحبس الإحتياطي، رغم قبول نقض الحكم من محكمة النقض.
أثناء ذلك، يراقب سامحي أطفاله، وهم في عمر الزهور ويكبرون يومًا تلو الآخر بدون أبيهم، ولايدركون لماذا لايمكنه أن يشاركهم لحظات حياتهم وأفراحهم وآلامهم، كأي أب، فاليوم يتم " يوسف سامحي مصطفى" عامان ونصف، حيث ولد عندما كان أباه محبوسًا داخل الزنزانة، ليكبر الطفل ويترعرع ولازالت أسوار السجن تفصل بينهما.
أما مصعب الطفل الأكبر الذي كان عمره عامان وقت اعتقال والده، أصبح يدرك اليوم معاني فراق والده عنه، بعد أن أدرك ضياع والده انعكس على وجهه البرئ الملائكي، بعد آهات لاينقطع صداها منذ 3 سنوات حتى الآن.
وقالت والدة سامحي في تصريح لمراسل "رصد" :"بعد مرور ثلاث سنوات على اعتقال ابني ورؤية أبنائه يكبرون أمامي بعيدًا عنه، أشعر بالانكسار والألم وأتمنى لو يخرج سامحي إلى النور ليربي أولاده ويقف إلى جوارنا".
وأضافت والدة سامحي: "هو لم يرتكب جرمًا، أو يفعل خطيئة، فالصحافة ليست جريمة".
جدير بالذكر أن شبكة "رصد" أصدرت بيانًا اليوم استنكرت فيه استمرار سجن سامحي مصطفى، وعبدالله الفخراني لثلاث سنوات متواصلة، والحكم عليهما بـ 25 عامًا، واستمرار الحبس رغم قبول النقض، إذ أنهما لم يتسلحا سوى بسلاح الحقيقة والعمل الصحفي المهني والمحترف على شبكات التواصل الإجتماعي. شاهد البيان.