قال دار الإفتاء المصرية، إنه لا ضرر ولا ضرار في الإسلام، وقد ثبت علميًا أن التدخين بكل أنواعه مُضِرٌّ بصحةِ وبَدَنِ الإنسان وبمن حوله، وملوث للبيئة، مطالبة المسلم بتجنب كل ما يؤدي للضرر لك أو لغيرك.
وأضافت”: حرَّم الإسلامُ على الإنسان كلَّ ما يضر بالبدن حسيًّا أو معنويًّا، ومن ذلك التدخين بكل أنواعه وخاصة التدخين السلبي، وقد قال ربنا تبارك وتعالى: {وَيُحِلُّ لَهُمُ ٱلطَّيِّبَٰتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيۡهِمُ ٱلۡخَبَٰٓائِثَ} .