قال مصدر دبلوماسي إثيوبي، إن منطقة سد النهضة، أصبحت “فعليا منطقة عسكرية فُرضت فيها إجراءات أمنية غير مسبوقة، كما أن أجواء المنطقة فرض عليها أيضًا ما يشبه الحظر الجوي”.
وأشار المصدر، إلى أن جميع تلك الإجراءات تأتي في إطار حماية المشروع الاستراتيجي بالنسبة لإثيوبيا، من أي تهديد محتمل.
وأضاف المصدر - في تصريحات نقتلها وكالة “الأناضول”، اليوم الخميس - أن أديس أبابا اتخذت إجراءات أمنية استثنائية لحماية سد النهضة الذي تقوم بتشييده على نهر النيل، أمام أي تهديد قد يستهدفه.
وتابع المصدر، أن المنطقة المحيطة بالسد، والتي تمتد على مساحة قدرها حوالي 120 كيلومترًا مربعًا باتت منطقة عسكرية تخضع لإجراءات احترازية مشددة في الدخول أو الخروج منها، كما نُصبت فيها مضادات أرضية دفاعية، إضافة إلى مراقبة الأجواء بشكل كامل لتشكيل ما يشبه منطقة حظر الطيران فوقها دون إذن.
وبحسب المصدر، فتأتي هذه الإجراءات الاستثنائية، في ظل مخاوف أديس أبابا من أي تحرك قد يُهدد السد أو يقوّض إنجاز مشروعها الذي ينتظر أن يكتمل بناؤه في يونيو 2017.
وبدأت الحكومة الإثيوبية إنشاء مشروع سد النهضة في 2 أبريل 2011، على النيل الأزرق (أحد روافد نهر النيل)، بمدينة “قوبا” بإقليم (بني شنقول- جمز)، على الحدود “الإثيوبية-السودانية” على بعد أكثر من 980 كيلومترا، من العاصمة “أديس أبابا”.