الفنان القدير الراحل صلاح نظمي هو واحد من الفنانين الذين أجادوا أدوار الشر في السينما المصرية سواء في مرحلة الشباب أو ما بعدها.
اسمه صلاح الدين أحمد نظمي، ولد بمدينة الإسكندرية في يوم 24 يونيو عام 1918 تلقى تعليمه الأساسي بمدارس الإرساليات الأمريكية، وكان والده رئيسا لتحرير جريدة ” وادي النيل “، لكنه توفي وصلاح في الشهر السادس من عمره.
في كليه الفنون التطبيقية تخرج صلاح نظمي وعمل مهندسا بهيئة التليفونات، إلى أن أحيل إلى المعاش عام 1980، وهو في منصب مدير عام، بدأ حياته الفنية في المسرح ثم اتجه إلى السينما وتوفي في يوم 12 فبراير عام 1991 تاركا العديد من الأعمال.
من أشهر المواقف في حياة صلاح نظمي الدعوى القضائية التي رفعها ضد الفنان الراحل عبد الحليم حافظ بسبب تصريح للأخير قال فيه إن صلاح نظمي هو أثقل دم في السينما ما اعتبره سبا وقذفا لكن محامي عبد الحليم أقنع المحكمة أن هذا الوصف لشخصيات صلاح نظمي الفنية وليس الشخصية وأنه يعد مدحا وليس ذما.
وبعدها رفضت المحكمة الدعوى بعدها اختاره عبد الحليم حافظ في فيلمه أبي فوق الشجرة والذي قام فيه بدور القواد.