نظم منتدى التآلف للوعي الإسلامي، مساء اليوم الأربعاء، “مؤتمر الإخاء الإسلامي والديني” والذي يدعو للتقارب الديني والمذهبي، بحضور أستاذ الشريعة بجامعة الأزهر الدكتور أحمد كريمة ومدير معهد الكتاب المقدس القمص عبد المسيح بسيط، ورئيس منظمة الاتحاد المصري لحقوق الإنسان نجيب جبرائيل.

ودعا الدكتور كريمة، في كلمته، إلى التقارب بين أبناء الدين الواحد، وكذلك مع أبناء الديانات الأخرى، مشيدا بدور الأزهر في نشر الإسلام الوسطي بعيدا عن النعرات الطائفية، مضيفا أن كثير من علماء الشيعة لا يقبلون النيل من الصحابة وأمهات المؤمنين.
من جانبه، قال القمص بسيط إنه يتوجب على مثل تلك المؤتمرات أن تهتم بما يحدث فعليا على أرض الواقع، مضيفا أن كل من يولد في دين يعتقد أن دينه هو الصحيح، وأنه يرى أن الأديان كلها تدعو للتسامح وكلها تتفق إلى حد كبير في الجوانب الأخلاقية الحميدة.
بدوره، قال جبرائيل ميخائيل إن الإرهاب يحاول أن يغير صحيح الدين، ويتعمد تشويه أقوال علماء الدين فالمتطرفون يسعون لاستبدال الدولة بمفهوم الخلافة، وبدلا من أن يوجهوا أسلحتهم نحو العدو الحقيقي بدأوا في قتل رجال الجيش والشرطة والمواطنين العزل.
وفي ختام المؤتمر، تلا الدكتور كريمة توصيات المؤتمر (28 توصية)، والتي تدعو في مجملها إلى التقريب المذهبي والديني وسبل تحقيق هذا التقارب والإقرار بحق البشر في الاختلاف، وحق أهل الكتاب في ممارسة شعائرهم الدينية.