أكد صلاح سالم، عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان، إن إصدار الرئيس عبدالفتاح السيسي عفوًا رئاسيًا خلال أيام، يشمل عددًا من المحبوسين على ذمة قضايا متنوعة، وعددًا من النشطاء السياسيين، أمر يبشر بالخير، لافتا إلى أن المعايير التي وضعها المجلس للإفراج عن بعض المحبوسين ليست بالضرورة هي نفس المعايير التي وافقت عليها الداخلية.
وأضاف “سالم” خلال مداخلة هاتفية لبرنامج ” اليوم في ساعة “، المذاع على فضائية ” النهار اليوم”، أن المجلس القومى لحقوق الإنسان كان قد تقدم بقائمة تضم 600 من المرضى والشباب من الذين شاركوا في التظاهر وليس لهم أي علاقة بالعنف أو التوجهات السياسية، مضيفا لا نعلم الأسماء التي سيشملها العفو الرئاسى.
وأردف “سالم”: “نتنمنى الإفراج عن كل الشباب الذي لم يرتكب عنفا، لافتا أن وجود انفراجة في الحريات سيؤثر إيجابيا على حركة ونشاط الاقتصاد وجميع المجالات”، مردفا: “ياريس فيه مظاليم كتير مسجونين ويجب عليك تخطى كل العقبات التي تعرقل خروج المظلومين خارج أسوار الظلم”.