تجرد صاحب مصنع بالمرج من إنسانيته وأنهى حياة زوجته بعد عشرين عاما من الزواج، مستخدما عقار تخسيس سام، وأجبرها على شرب «مية نار» عنوة بعد تقييدها بالحبال.
ترجع تفاصيل الواقعة لتلقي قسم المرج بلاغًا من أشقاء المجني عليها يتهمون فيه “عيد.م ” “صاحب مصنع - 40 عاما”، زوج شقيقتهم بإصراره على إعطائها أنواعا سامة من العقاقير بحيلة أنها حبوب تخسيس واكتشفوا بعد الفحص الطبي ومرضها وبسؤال أحد الأطباء أنها حبوب مسممة، وتم تحرير محضر رقم 6869، وأخطرت النيابة لمباشرة التحقيقات.
باشر التحقيقات بالواقعة نادر هنداوي -وكيل أول نيابة المرج- وجاء بأقوال أشقاء المجني عليها ملاحظة مرض شقيقتهم المتزايد يومًا بعد يوم واكتشفوا منها أن زوجها أقنعها بتناول أقراص للتخسيس بعد زيادة وزنها ورغبته في أن يصبح وزنها مثل وزن السكرتيرة الخاصة، وعندما مرضت وذهبت إلى المستشفى اكتشف الأطباء تناولها لمادة كاوية بعد نزيفها المفاجئ للدم، وعند سؤالها عن مصدر تلك الأدوية قالت بأن زوجها أحضرها لها، وعندما انتقلت النيابة لسؤال المجني عليها بالمستشفى قبل وفاتها بيومين قالت: «كان بيديني الأدوية دي على أساس أنها للتخسيس ولما رفضت شربني مية نار بعد أن قيدني بالحبال في كرسي بالمنزل»، وأوضحت أنه أعطاها مادة غريبة عن طريق الفم مستخدمًا «حقنة»، نقلت إلى المستشفى على إثرها واكتشف الأطباء أنها «مية نار».
وعند سؤال زوجها أنكر قائلًا: «أنا لا أعلم لماذا اتهمتني زوجتي وأشقاؤها بذلك، وكل ما أعلمه هو رؤيتها تنزف دمًا فجأة وعندما ذهبت للمستشفى اكتشفنا أنها مية نار ولا أعلم مصدرها».
وطالبت نيابة المرج من مصلحة الطب الشرعي، استخراج جثمان المجني عليها وتشريح الجثة، لمعرفة الأسباب الحقيقية لوفاتها.