انتهت قبل قليل، جلسة المباحثات الثنائية بمقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة، بين الرئيس عبدالفتاح السيسي، وملك الأردن عبدالله الثاني، لبحث تعزيز العلاقات المصرية الأردنية المشتركة إلى جانب آخر تطورات الوضع في المنطقة وعلى رأسها مكافحة التنظيمات الإرهابية والأزمات في سوريا وليبيا واليمن وعملية السلام.
وتُعقد الآن جلسة مباحثات موسعة تضم وفدي البلدين؛ للتأكيد على عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تجمع بين القيادتين والشعبين المصرى والأردنى، والحرص على دعم وتعزيز أوجه التعاون المشترك مع الجانب الأردنى في كل المجالات وخاصة الاقتصادية والتجارية، وذلك انطلاقًا من تحقيق المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين واتخاذ كل الإجراءات التي تضمن سرعة المضى قدمًا في إتمام ذلك والعمل على حل أي معوقات تواجه المستثمرين بما يسهم في تشجيع الاستثمار المتبادل وتنفيذ عدد من المشروعات والبرامج المشتركة.
وتأتى المباحثات في إطار العلاقات الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين وحرص القيادتين السياسيتين على دفع العلاقات الثنائية ومنحها الزخم اللازم في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما يحقق المصلحة المشتركة للشعبين الشقيقين، فضلًا عن اهتمامهما بتبادل وجهات النظر إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.