تبدأ اليابان تدريب جنودها على عمليات الإنقاذ والحراسة العسكرية خلال عمليات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة الأمر الذي قد يؤدي إلى مشاركة قواتها في أعمال عسكرية في الخارج لأول مرة منذ الحرب العالمية الثانية.
وقالت وزيرة الدفاع اليابانية تومومي اينادا اليوم الأربعاء إن التدريب سيبدأ هذا الشهر لوحدات قوة الدفاع الذاتي المقرر إرسالها كقوات لحفظ السلام في جنوب السودان في نوفمبر تشرين الثاني.
وأضافت الوزيرة خارج مقر رئيس الوزراء شينزو آبي بعد اجتماع وزاري “نريد أن تواصل قوة الدفاع الذاتي المساهمة بما في وسعها في حدود الدستور لذا من المهم أن تقوم بالتدريب الشامل.”
يأتي تعزيز دور الجيش الياباني في بعثات الأمم المتحدة بعد أن طبقت حكومة آبي تشريعا مثيرا للجدل في مارس آذار ينظر إليه على أنه تراجع عن الدستور السلمي الذي أعقب الحرب من خلال السماح للجيش بمساعدة الحلفاء الذين يتعرضوا للهجوم أو الاضطلاع بدور أكبر في الخارج.
والقوات اليابانية تشارك بالفعل في بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان منذ 2012. ويقوم نحو 350 مهندسا عسكريا يابانيا في جوبا بإعادة بناء الطرق والبنية التحتية في جنوب السودان.