قال رئيس حزب “الحرية” اليميني المعارض بالنمسا هانز شتراخه إن ما يحدث في تركيا إثر الانقلاب العسكري الفاشل يذكره بحقبة النازية وحرق مبنى البرلمان لاستغلاله في ملاحقة المعارضين السياسيين.
وأضاف شتراخه في تصريح له اليوم الأحد “لدي انطباع يوحي أنه كان انقلابا مدبراً”، مشيرا إلى وجود مثل هذه الآليات على مدار التاريخ في أماكن مختلفة، حيث يتم استغلال التداعيات السياسية لهذه الأحداث في انتزاع السلطة السياسية بالكامل لصالح أشخاص.
وعبر رئيس الحزب اليميني - الذي زادت شعبيته مؤخراً بشكل كبير- عن تكون انطباع لديه أن “انقلاب الهواة”، قد مكن الرئيس رجب طيب أردوغان في النهاية من “رئاسة دكتاتورية انتزعت السلطة بالكامل”، في ظل وجود قوائم معدة سلفاً.
وأعرب عن تشككه إزاء طبيعة الانقلاب الذي شهدته تركيا في منتصف شهر يوليو الماضي، قائلاً “الانقلاب يعطي انطباعا أنه كان انقلابا وهميا للقضاء نهائيا على المعارضة.”