قال وزير الحرب "الإسرائيلي" أفيجدور ليبرمان، اليوم الثلاثاء، إن إعادة إعمار قطاع غزة "مشروط بنزعه من السلاح"، جاء ذلك في تصريحات له خلال جولة أجراها في معسكر شمالي البلاد، وفق ما نقلته الإذاعة الإسرائيلية العامة "الرسمية".
وأضاف ليبرمان "موقفي معروف ويقضي بالترميم مقابل نزع السلاح في قطاع غزة، هذه هي المعادلة، لا يمكن لإسرائيل أن تسمح بتسلح حركة حماس"، وتابع: "من يتحدث عن رفع الحصار فإن جوابي هو: لا مشكلة في ذلك ولكن الترميم في قطاع غزة يقابله تجريد القطاع من السلاح".
واتهم وزير الحرب الإسرائيلي، حركة حماس بـ"استخدام الأموال من أجل التسلح وحفر الأنفاق"، مرجعًا ذلك "لأنها تعلم أن إسرائيل والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي سيهتمون بسكان القطاع في حالة حصول أزمة إنسانية هناك".
أبرز آراء ليبرمان
في 25 مايو 2015م، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو التوصل إلى اتفاق مع حزب "إسرائيل بيتنا" اليميني المتطرف وتعيين زعيمه أفيغدور ليبرمان وزيرًا للدفاع، وجاء الاتفاق بين الحكومة الائتلافية وليبرمان بعد فشل المفاوضات التي أجراها نتنياهو مع زعيم المعارضة اسحاق هيرتزوغ.
(1) يرى ليبرمان الصراع العربي-"الإسرائيلي" كقسم من مواجهة أكبر بين الغرب والعالم الإسلامي، وحسب رأيه فالهدف الوطني والأمني لـ"إسرائيل" يجب أن يكون الانضمام إلى الناتو والاتحاد الأوروبي.
(2) مع استلام ليبرمان مهامه كوزير للخارجية أعلن إنه غير ملزم باتفاقيات مؤتمر أنابوليس، وأن حل الدولتين أمر جيد لكنه لا يُطبق، وبهذا غير ليبرمان مسار توجه الحكومة السابقة برئاسة إيهود أولمرت.
(3) ليبرمان مع تحسن العلاقات الروسية "الإسرائيلية"، ويرى أن هكذا علاقات تدعم المصالح الحيوية لـ"إسرائيل"، وقد دعى البعض إلى تعيينه مندوب الحوار الاستراتيجي مع الكرملين.
(4) خلال زيارة الرئيس البرازيلي لويس سيلفا إلى "إسرائيل" احتج ليبرمان بشدة على أن الرئيس البرازيلي رفض أن يضع الورود على ضريح هرتزل، لكنه وضع الورود على ضريح ياسر عرفات.
(5) على خلفية الوضع غير المستقر بعلاقات السلام بين مصر و"إسرائيل" قال ليبرمان أثناء لقاءه مع سفراء اتحاد الدول المستقلة خلال انتخابات 2001م، أنه في حال نشبت حرب بين مصر و"إسرائيل"، على "إسرائيل" أن تفجر السد العالي وتغرق بالمياه بحيرة ناصر والمناطق المحاذية لها.
(6) عند استلام ليبرمان مهام وزير الخارجية أعلمت مصر "إسرائيل" أن مندوبها لن يلتقي بليبرمان حتى يعود عن أقواله، ومع هذا جاء رئيس جهاز المخابرات المصري عمر سليمان للقاء ليبرمان، وحسبما عرض بالصحف أن عمر سليمان دعا ليبرمان لزيارة مصر ولكن مبارك أنكر هذه الدعوة بعد بضعة أيام.