سلط تقرير لصحيفة "فينانشال تايمز" الضوء على تدهور الاقتصاد المصري، خاصة في قطاع السياحة، وهو ما اعتبرته الصحيفة أحد أسباب ذهاب الحكومة صاغرة إلى البنك الدولي للاستدانة.
قالت الصحيفة: إن مصر تتحمل عبء انخفاض السياحة؛ ووفقاً لأرقام منظمة السياحة العالمية فإن البلد ذا الأغلبية المسلمة انخفضت معدلات السياحة الوافدة إليه بمعدل 46.5 بالمائة في الربع الأول من عام 2016 ،ويتوقع أن تكون المقاطعة الغير رسمية كبيرة لمصر حيث تشكل السياحة 11.4 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي و 10.5 من القوى العاملة – حوالي 2.6 مليون وظيفة- .
وتضيف الصحيفة: قفز بها عجز الموازنة ليصل إلى 37.5 بالمائة خلال الربع الأول من العام الحالي مما اضطرها للذهاب صاغرة – بحسب الصحيفة - إلى صندوق النقد الدولي للحصول على قرض بقيمة 12 مليار دولار، بينما ساعد انخفاض السياحة في نقص حاد في العملة الصعبة.
وتدهورت السياحة القادمة بشكل حاد في أعقاب تفجير الطائرة الروسية في شرم الشيخ في أكتوبر عام 2015، وهو ما أسفر عن مقتل ركابها البالغ عددهم 224 راكبًا، وأعلن تنظيم الدولة مسؤوليته عن الحادث، ومما زاد الطين بلة هو تأثر صناعة الصناعة بشدة من مخاوف عدم الاستقرار السياسي والعنف.
ويقول "ديفيد سكوسل" - رئيس مجلس السفر والسياحة العالمي - "الكثير من شركات الطيران مازالت لا توجه رحلاتها إلى شرم الشيخ ، خاصة الخطوط الجوية البريطانية " كما تظهر البيانات سرعة تدهور معدل في قطاع السياحة المصري مع انخفاض معدل السياحة بنسبة 28 بالمائة في الربع الأخير من 2015.