أعلنت الحكومة في بيرو أن تحقيقاتها المبدئية حول إدارة أعضاء من الشرطة لـ”فرق إعدام” مسؤولة عن مقتل واختفاء عدد من المدنيين، أسفرت عن التعرف على هويات 9 من الضباط بينهم جنرال يعتقد أنه دبر اختفاء 20 مدنيا منذ عام 2012.
وأوضح نائب وزير الداخلية روبن فارجاس - حسبما ذكرت شبكة “إيه.بي.سي” الأمريكية اليوم الثلاثاء، أن العشرين شخصا قد تم قتلهم وتقديمهم كمجرمين خطرين متورطين في جرائم خطف وسرقة بنوك، مضيفا أن 11 شخصا ممن تم قتلهم لم يكن لهم سجلات إجرامية، متهما الضباط بتزوير تقارير التحقيقات.
وذكرت الشبكة أن التقرير المبدأي حول التحقيقات يأتي في أعقاب تصريحات لوزير الداخلية كارلوس بسمبريو أكد فيها وجود أدلة قوية تفيد بإدارة أعضاء من الشرطة لفرق إعدام في أجزاء عديدة من البلاد للحفاظ على امتيازاتهم الخاصة.
وأكد النائب العام أنه كلف مدع مختص بالجريمة المنظمة بالتحقيق في تلك المزاعم، إلا أنه لم يعلن عن نتائج التحقيقات حتى الآن.
ويشار إلى أن التحقيقات الأولية تغذي مزاعم تورط قوات الشرطة في الفساد والجريمة المنظمة منذ عهد الرئيس السابق أويانتا هومالا.