شيع قيادات وزارة الداخلية وعلى رأسهم اللواء مجدى عبدالغفّار وزير الداخلية اليوم الثلاثاء، جثمان شهيدي العريش النقيب “محمد محمود الزملوط” والملازم “محمد السعيد عبدالرازق” اللذين استشهدا برصاص إرهابيين مسلحين وسط العريش أمس، وذلك داخل أكاديمية الشرطة في جنازة عسكرية بحضور زملائهم وأصدقائهم وأقاربهم.
الجدير بالذكر أن الضابطين الملازم “محمد السعيد عبدالرازق” 25 عامًا والنقيب “محمد محمود الزملوط”، 30 عامًا كانا في طريق عودتهما لمنزلهما، في شارع القاهرة بالعريش إلا أن عناصر تكفيرية من تنظيم بيت المقدس من المتخصصين في عملية الاغتيالات رصدا تحركات الضابطين ولحظة وصولهما لمنزلهما بالعريش واستوقفوا سيارتهما وأطلقوا النيران عليهما، فاستشهدا في الحال.