أعلنت السلطات الكولومبية ترحيل 33 فنزويليا لتواجدهم على أراضي البلاد بصورة غير شرعية، وذلك وسط تحذيرات من أن إعادة فتح الحدود مؤخرا بين البلدين من شأنه أن يغذي موجة من الهجرة غير الشرعية.
ونقلت شبكة “إيه.بي.سي نيوز” الأمريكية اليوم الثلاثاء، عن مسئولي الهجرة قولهم “إنه تم اعتقال 33 شخصا بمدينة “بارانكابيرميا” الواقعة شمال البلاد، ونقلهم إلى معبر “كوكوتا” الحدودي وتسليمهم إلى السلطات الفنزويلية”.
ويشار إلى أن فنزويلا قد فتحت مؤخرا حدودها مع كولومبيا عدة مرات للسماح للمواطنين بالعبور لشراء المواد الغذائية الأساسية والأدوية، وذلك بعد إغلاقها قبل نحو عام من قبل الرئيس الفنزويلي نيكولا مادورو لمكافحة الجريمة العابرة للحدود.
وتشهد فنزويلا أزمة اقتصادية خانقة إثر انهيار أسعار النفط، التي تشكل 90% من دخل البلاد، وطالت الأزمة المواد الغذائية التي تستوردها فنزويلا من الخارج.
وتحولت الأزمة الاقتصادية إلى أزمة سياسية أيضا، إذ تطالب المعارضة بإقالة الرئيس نيكولاس مادورو لاتهامه بالمسئولية عن تدهور الأوضاع.