نشرت قناة “الجزيرة”، أمس الإثنين، صورة لاثنين من مختطفي حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، من داخل السجون المصرية بالقاهرة.
وقالت القناة الإخبارية، إن هذه هي الصورة الأولى لاثنين من مختطفي حماس، مؤكدة أنها حصلت عليها من ذويهم بمقر الأمن في منطقة لاظوغلي وسط القاهرة.
وفي 20 أغسطس 2015م، أعلنت حركة “حماس”، في بيان لها، أنه تم خطف 4 فلسطينيين في سيناء المصرية، وقد حمّلت الحركة السلطات المصرية مسؤولية إعادتهم، معتبرةً أن “خطفهم يكسر كل الأعراف الدبلوماسية والأمنية”.
وأوضحت الحركة، في بيانها: أن “مجموعة من المسلحين المصريين أقدمت، على اعتراض حافلة مسافرين فلسطينية مرحّلين من معبر رفح باتجاه القاهرة، علمًا بأن هذه الحافلة كانت في حماية الأمن المصري، على مسافة قريبة من معبر رفح، حيث تم إطلاق النار عليها، وإجبارها على التوقف، والصعود إلى داخلها، ومناداة 4 من الشباب بالاسم، من كشف (قائمة) كان بحوزتهم، ثم انطلقوا بهم إلى جهة مجهولة”.
وأضافت: أنه “فور وقوع الحادث جرت الاتصالات مع الجهات الأمنية المصرية؛ ليتحملوا مسؤولياتهم في إعادة هؤلاء المواطنين سالمين إلى بلادهم، ولا سيما أنهم عبروا المعبر بموافقة الجهات الأمنية التي كان بوسعها ردهم، وعدم تمكينهم من العبور”.
واعتبرت الحركة أن “خطورة الحادث تأتي كونه - ولأول مرة - يكسر كل الأعراف الدبلوماسية والأمنية للدولة المصرية، بحيث يبدو أنه انقلاب أمني، وخروج على التقاليد، الأمر الذي يستدعي سرعة ضبط هذه العناصر، وإعادة المختطفين؛ حتى لا يؤثر ذلك على العلاقات الفلسطينية المصرية، في الوقت الذي يسعى فيه الطرفان إلى توطيد هذه العلاقة”.
وتابعت: “حرصًا منا على استمرار العلاقات الإيجابية سنستمر في الاتصالات ومتابعة التطورات مع الجهات الرسمية المصرية؛ لتدارك الأمر، وإعادة المخطوفين، علمًا بأن الحركة أبلغت هذه الجهات الأمنية بالمعلومات المتوفرة لديها حول عملية الاختطاف”.
وكان نشطاء قد أطلقوا، أمس، هاشتاج بعنوان “الصورة المسربة”، يدعو لمتابعة قناة الجزيرة مباشر “لرؤية الصورة المسربة للشبان الأربعة المختطفين وهم داخل السجون المصرية”.
وأفادت مصادر، أن الصورة المسربة تتضمن صورة للشبان الأربعة بأحد السجون المصرية، وهم في حالة مزرية ولِحاهم كثيفة ويعانون من ضعف عام.
وأمس قال الناطق باسم كتاب الشهيد عز الدين (القسام) أبو عبيدة، إن قيادة القسام تؤكد أن ملف هؤلاء المجاهدين الأربعة حاضر في كل وقت، وهي تبذل جهدها في أكثر من اتجاه لإعادة أبنائنا المختطفين.
كما أضاف “نجدد العهد اليوم معهم ومع عائلاتهم بأنّ قضيتهم لن يطويها النسيان، وأن حملَ هذه القضية هو بالنسبة لنا دَينٌ وواجبٌ والتزام، بإذن الله تعالى”.