اعتقلت قوات الدرك الفرنسية، الاثنين، مغربيا في جزيرة المارتينيك بفرنسا، يشتبه بارتباطه بمسؤولين في تنظيم القاعدة، بعدما استمر البحث عليه لأكثر من سنة بسبب انتهاكه قرارا بالإقامة الجبرية صادر بحقه.
وأعلنت القيادة العامة لقوات الدرك الفرنسية إلقاء القبض، ليلة الأحد، على رشيد رافع، في منطقة مورن روج، شمال الجزيرة الفرنسية.
وكانت السلطات تبحث عن رشيد رافع بعد اختفائه من مكان كان مفترضا أن ينفذ فيه قرارا بالإقامة الجبرية في منطقة مورن روج، شمال الجزيرة الفرنسية.
وأحيل المغربي، الاثنين، أمام قاض للتحقيق ووجهت إليه تهمة عدم احترام قرار الإقامة الجبرية الصادر بحقه، حسبما أوضح بيان للمدعي في منطقة فور دو فرانس، مضيفا أن المغربي موضوع قيد الحجز الاحتياطي.
كما أشار البيان إلى أن “التحقيقات مستمرة لتحديد ظروف إقامته في المارتينيك منذ فراره”.
وبحسب وثيقة استخبارية وبحثية لقوات الدرك الفرنسي، تداولتها شبكات التواصل الاجتماعي، فإن “السلطات المغربية تشتبه في أنه مرتبط بمسؤولين في القاعدة وبأنه ساعدهم على بث رسائلهم عبر الإنترنت”.
وذكرت الوثيقة نفسها أن الأجهزة الفرنسية لمكافحة الإرهاب تعتبر أن هذا الرجل معروف بـ”انتمائه إلى (ما يسمى بـ) الجهاد العالمي”.