دعا حبيب الصايغ الأمين العام للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب إلى وحدة صف ثقافية عربية لضمان فوز عربي مشرف برئاسة منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو).
وأكد الصايغ - في بيان وزعته الأمانة العامة للاتحاد في أبو ظبي اليوم الاثنين - أن على أصحاب القرار السياسي في البلدان التي قررت الترشح باسم العرب على رئاسة اليونسكو إعادة النظر في الأمر، متشبثين بروح الفريق العربي الواحد.
ودعا إلى عقد اجتماع عاجل تحت مظلة جامعة الدول العربية أو المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (أليكسو) للتوافق على مرشح عربي واحد نصطف جميعا من خلفه، مضيفا “فالصالح العربي يقتضي ذلك، الآن وبشدة، حتى لا تسقط الثقافة، فأملنا أنها الورقة الأخيرة التي تستر الجسد العربي الواحد”.

وأكد تقديره الشخصي وتقدير الاتحاد لكل المرشحين العرب، لافتا إلى أن الدعوة للتوافق على مرشح واحد ضرورة لا مفر منها لحفظ صورتنا أمام أنفسنا قبل العالم كأمة عربية واحدة.
وأوضح الصايغ أنه لا بأس في تعدد الوجوه، إنما البأس في أن يكون التعدد دليل تصارع، فالأصل في الثقافة هو التعدد المترابط، بمعنى أن لا يطغى وجه على آخر بهدف أن يمحوه، إنما أن تتحاور الوجوه جميعها، حتى لو تصارعت في مساحات محددة، ويبقى صمام الأمان أنها - جميعها - جاهزة للاصطفاف معا في وجه أي خطر يهدد أحدها أو مجموعها.
وأضاف: “نكن كامل الاحترام والتقدير لكل اسم تم ترشيحه، ولكل دولة بادرت نحو ترشيح أحد أبنائها أو إحدى بناتها، واثقين في صدق النيات ورقي الأهداف، ولسنا هنا في معرض تفضيل أو تقويم للمرشحين –أشخاصا أو دولا- وأبدا لا يجوز أن نتحدث بهذا المنطق، لكن الأصل أن تكون أهدافنا مشتركة وأحلامنا واحدة، على الأقل في الثقافة، ولا يمكن للثقافة أن تغير طالما وضعت نفسها في موضع الحياد واللارأي واللافعل.