في دورة أولمبية تأثرت خلالها بفضيحة منشطات وحققت فيها حصيلة هزيلة من الميداليات كانت نتائج روسيا بنهاية منافسات المبارزة بأولمبياد ريو دي جانيرو هي الأفضل في هذه الرياضة منذ 1996.
وأدخلت أربع ذهبيات وفضية وبرونزيتان حققتها روسيا في المبارزة - في ثاني أفضل نتيجة لها برياضة في ريو بعد المصارعة - البهجة على المشجعين في ظل أسوأ أداء لروسيا في الأولمبياد الصيفي منذ تفكك الاتحاد السوفيتي.
وقالت صوفيا فليكايا بعد فوز فريقها بذهبية سلاح السيف - في إشارة للعشرات من مواطنيها الذين منعوا من المشاركة في الأولمبياد بسبب المنشطات - “نود أن نهدي هذه الميدالية للرياضيين الذين لم يتمكنوا من المنافسة في هذه الدورة.”
وكانت هذه نتيجة رائعة بالنظر إلى أن روسيا حققت فضيتين وبرونزية واحدة في منافسات المبارزة بأولمبياد لندن وذهبية واحدة في بكين.
كما حققت المجر كذلك نتائج مبهرة في منافسات المبارزة بعدما حققت ذهبيتين اثنتين وفضية واحدة وبرونزية واحدة وهي أفضل نتيجة لها في هذه الرياضة منذ 1972 وذلك بفضل رياضييها المخضرمين بينهم جيزا إيمري (41 عاما) أكبر مبارز يفوز بميدالية أولمبية في الفردي منذ 1952.
وتعافت فرنسا من كبوة أولمبياد 2012 ليفوز جوتييه جرومييه - الذي خسر في أول نزال له في لندن - بالبرونزية في منافسات الفردي ويقود فريقه للفوز بذهبية سيف المبارزة.
ورغم خوض أربع نهائيات فازت إيطاليا - وهي من القوى الكبرى في هذه الرياضة - بذهبية واحدة في أسوأ حصيلة لها في الأولمبياد منذ أكثر من عقدين.
وأهدرت الولايات المتحدة بصعوبة فرصتين للفوز بأول ذهبية في المبارزة للرجال منذ أكثر من قرن ولكنها فازت بفضيتين وبرونزيتين بفضل أداء مواهب شابة.
وفازت ماريل زاجونيس - أكثر أمريكية متوجة بالألقاب في منافسات المبارزة في تاريخ الولايات المتحدة - برابع ميدالية لها وثاني برونزية مع الفريق لتلهم زميلتها في الفريق داجمارا وزنياك للتطلع إلى المستقبل.
وقالت وزنياك “عرفت السبب الذي دفع ماريل لمحاولة الفوز بهذا العدد من الميداليات. انه شعور رائع وأنا مستعدة لمحاولة تكرار هذا الأمر في طوكيو.”