أفاد قائد ميداني سوري معارض، بأن فصائل المعارضة تمكنت الاثنين من تفجير نفق للقوات الحكومية في حي الإذاعة في مدينة حلب.
وقال القائد في حديث لقناة “أورينت” بثته على موقعها الالكتروني اليوم، إن “الحسينية” التي تم تفجيرها كانت مقراً للحرس الثوري الإيراني، مؤكداً مقتل جميع العناصر بداخلها.
من جانبها ، ذكرت قناة الجزيرة الفضائية على موقعها الالكتروني اليوم أن جيش الفتح في سوريا، بدأ التمهيد الناري على أطراف حي الحمدانية في حلب بعيد إعلانه عن بدء هجوم جديد واسع النطاق يستهدف استعادة المدينة بالكامل من قوات النظام السوري والمليشيات الموالية لها التي باتت شبه محاصرة في مناطقها في الجزء الغربي من المدينة.
وقالت القناة إن مقاتلي جيش الفتح المدعومين بفصائل من المعارضة باشروا صباح اليوم، بقصف مواقع قوات النظام في مشروع “ثلاثة آلاف شقة” بحي الحمدانية.
ويقع هذا المشروع الإسكاني في حي الحمدانية، ويحاذي حي الراموسة جنوب مدينة حلب، والذي سيطر عليه جيش الفتح وفصائل من المعارضة السورية بالكامل بعد معارك أسفرت أيضاً عن سيطرته على مجمع عسكري ضخم يضم كلية المدفعية ومواقع عسكرية أخرى.
وكان جيش الفتح أصدر أمس بياناً أعلن من خلاله عن بدء مرحلة جديدة من ملحمة حلب الكبرى، وذلك بعد تمكن مقاتليه من فك الحصار عن الأحياء الشرقية لمدينة حلب.
وتوعد جيش الفتح، عبر بيانه، بتحرير كامل حلب مبشرا بمضاعفة أعداد المقاتلين، لاستيعاب المعركة القادمة، كما وجه جيش الفتح رسالة إلى سكان مدينة حلب القاطنين في المناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري سواء كانوا مسلمين أو مسيحيين، حيث طمأنهم بأن هدفه هو إزاحة نظام الأسد من مناطقهم، كما وطمأن كل من لم تتلطخ أيديه بالدماء.