بدأت الحكومة الفلبينية والمتمردون الماويون محادثات سلام في العاصمة النرويجية أوسلو اليوم الاثنين في محاولة لإنهاء ما يقرب من خمسة عقود من الصراع الذي قتل أكثر من 40 ألف شخص.
وجلس ممثلا الجانبين اللذين اتفقا على هدنة يوم السبت وجها لوجه في قاعة “نوبل” في فندق هولمنكولن بارك. وتزين حوائط القاعة صور لحاصلين على جائزة نوبل للسلام مثل الدلاي لاما.
وقال وزير الخارجية النرويجي بيرجي برينده للاجتماع “هذا صراع استمر لفترة أطول من اللازم” وأضاف أن هناك الآن على ما يبدو “قوة دفع كبيرة” في اتجاه إنهاء الصراع.
وقال لطرفي النزاع “أنا حقا آمل” تحقيق تقدم. ويمثل كل طرف ستة مفاوضين.
وتعثرت المحادثات التي تتوسط فيها النرويج بين الحكومة والجبهة الوطنية الديمقراطية بقيادة الماويين في 2012 بسبب رفض الحكومة الإفراج عن قادة شيوعيين مسجونين منذ عقود.
وأعلن الجانبان هدنة يوم السبت للتمهيد لعقد المحادثات التي تستمر أسبوعا في أوسلو. وأفرجت مانيلا الأسبوع الماضي عن 17 من قادة المتمردين الشيوعيين في الفلبين حتى يتمكنوا من حضور المحادثات في النرويج.
وألغى الرئيس الفلبيني رودريجو دوتيرتي هدنة من طرف واحد مع جماعة جيش الشعب الجديد الشيوعية في أواخر الشهر الماضي لأن المتمردين لم يردوا بالمثل على هدنة الحكومة خلال مهلة محددة.
وتتركز أنشطة جماعة جيش الشعب الجديد في المناطق الشرقية والجنوبية من البلاد وهي الجناح العسكري للحزب الشيوعي وقوامها ثلاثة آلاف فرد.