ذكر تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الانسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة “أوتشا” أن السلطات الإسرائيلية هدمت خلال الفترة من 9 إلي 15 أغسطس الجاري 12 مبنى فلسطينيا في القدس الشرقية والمنطقة “ج” بحجة عدم حصولها على تراخيص إسرائيلية للبناء، مما أدى إلى تهجير 22 شخصا، من بينهم تسعة أطفال، وتضرر 120 آخرين.
وكان ثلاثة من بين المباني التي استهدفت هى مساكن طارئة تبرعت بها جهات مانحة استجابة لعمليات هدم سابقة في تجمّع أم الخير الرعوي “الخليل”، بينما قامت السلطات الإسرائيلية بتجريف الطبقة الأساسية لشارع غير معبّد يغطي جزءا من شارع يخدم تجمّع المسعودية “نابلس”.
وأضاف التقرير أن القوات الإسرائيلية هدمت خلال نفس الفترة بالمتفجرات في قرية بني نعيم بالخليل منزل عائلة الفتى الفلسطيني الذي طعن وقتل فتاة إسرائيلية في مستوطنة كريات في 30 يونيو الماضي و قتل خلال الهجوم .. مما أدي إلي تهجير تسعة أشخاص، من بينهم أربعة أطفال، وتضرر 20 منزلا مجاورا بسبب المتفجرات.
وأفاد التقرير بأن السلطات الإسرائيلية فتحت المدخل الرئيسي لقرية بني نعليم بالخليل الذي أغلق امام حركة السيارات منذ الحادث المذكور وأعادت تفعيل 800ر2 ألف تصريح عمل بالاضافة إلي استئناف الزيارات العائلية لأقاربهم في السجون الإسرائيلية التي كانت معلقة أيضا .
وأوضح التقرير أن السلطات الإسرائيلية اقتلعت 290 شجرة زيتون فلسطينية في قرية اسكاكا “سلفيت” وخلة النحلة “بيت لحم” بحجة أن الأراضي التي زرعت فيها الأشجار هي “أراضي دولة ” مضيفا أنه تم الابلاغ عن التخطيط لإقامة مستوطنة كبيرة تعرف باسم جفعات إتام منطقة خلة النحلة.. انتظارا لقرارمحكمة العدل العليا بشأن التماس يطعن في الوضع القانوني للأرض.
ونوه إلي أن القوات الإسرائيلية أطلقت خلال 15 حادثا علي الاقل وقع هذا الأسبوع النار في المناطق المقيد الوصول إليها في البر والبحر في غزة ، ولم يبلغ عن وقوع إصابات أو أضرار، إلا أنّ هذه الحوادث أدت إلى تعطل عمل المزارعين وصيادي الأسماك موضحا أن القوات الإسرائيلية أجبرت في حادث واحد خمسة من صيادي السمك على خلع ملابسهم والسباحة باتجاه الزوارق العسكرية الإسرائيلية، واحتجزتهم لعدة ساعات وصادرت قاربهم.