وصف وزير العدل العراقي، حيدر الزاملي، تنفيذ حكم الإعدام شنقاً بحق 36 مداناً من مرتكبي “مجزرة سبايكر”، في سجن الناصرية المركزي بحضور محافظ ذي قار يحيى الناصري، وعدد من أهالي الضحايا، بأنه “إنصاف لذوي الشهداء” وقصاص من الذين غدروا بالشباب العراقي في هذه الحادثة الأليمة.

وقال الزاملي - في تصريح صحفي اليوم الأحد - إن دماء الشهداء عبدت طريق تحرر العراق من الإرهاب، وان دماء الشهداء الذين قضوا خلال العمليات ضد تنظيم داعش الإرهابي من القوات المسلحة والحشد الشعبي منعت الجماعات الإرهابية من تخريب العراق.

وأضاف أن الحكومة العراقية حرصت على أن تكون إجراءات التقاضي عادلة ومتسلسلة وفقاً للسياقات المتبعة والقانون العراقي ولا تعتمد على الانتقام أو ردود الأفعال، فقد حصل الجناة على جميع الاستحقاقات القانونية من محاكمة ودفاع عن الحق الشخصي، في رغم أن ضحايا سبايكر لم يحظوا بأي معاملة إنسانية.

واعتبر الزاملي جمع من أهالي الضحايا أن يوم القصاص من منفذي مجزرة سبايكر هو عزاء لهم في أبنائهم، وان هذا الإجراء يجب أن يتكلل بمحاسبة جميع من تلطخت أيديهم بدماء الأبرياء من العراقيين.

وكانت وزارة العدل العراقية نفذت اليوم الأحد حكم الإعدام بحق المدانين بارتكاب جريمة “مجزرة سبايكر” في مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين شمالي العراق قبل عامين، حيث تم تنفيذ الحكم القضائي النهائي في سجن الناصرية بمحافظة ذي قار جنوبي العراق.

يذكر أن “مجزرة سبايكر” نفذها تنظيم داعش الإرهابي، ويتهم بعثيون من فلول نظام صدام حسين بالمشاركة بها، عقب أسر جنود عراقيين من قاعدة سبايكر في يوم 11 يونيو 2014 بعد سيطرة التنظيم على مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين ومدينة الموصل مركز محافظة نينوي، حيث أسروا 1700 جندي وقادوهم إلى الصحراء وقاموا بقتلهم رميا بالرصاص ودفن بعضهم أحياء، وقد صور عناصر داعش المجزرة، التي نجا منها بعض الجنود العراقيين، ورووا ما حدث من تسليم القاعدة وهروب القادة العسكريين.