قال رجال الأعمال والملياردير السعودي الشهير الوليد بن طلال، إنه قام بنفسه في وقت سابق بإنقاذ المرشح الرئاسي الأميركي المثير للجدل دونالد ترامب من الإفلاس مرتين ، واصفًا إياه بـ"الرجل السيئ".
وفي حوار مع جريدة "حرييت" التركية، أضاف أنه قام حينما كان ترامب مهددًا بالإفلاس بشراء الفنادق التي يملكها بعد أن استحوذت عليها البنوك وبدأت تطالبه بدفع الديون التي أخذها منها.
وأكد الأمير بن طلال أن اليخت الذي استعمله للقدوم إلى شواطئ أنطاليا (جنوب غرب تركيا) هو نفسه اليخت الذي اشتراه سابقًا من دونالد ترامب حينما كان معرضًا للإفلاس.
وفي بداية العام الحالي شهد موقع التدوين العالمي "تويتر" تراشقًا حادًا بين المرشح الجمهوري للرئاسة الأميركية دونالد ترامب، وقت أن كان لا يزال مرشحًا محتملاً، ورجل المال والأعمال العربي الأمير الوليد بن طلال، عقب خطاب ترامب الشهير الذي أعلن فيه حظر دخول المسلمين والعرب ﻷميركا حال وصوله للبيت الأبيض.
وقال الأمير السعودي، في تغريدة تعود لشهر يناير الماضي، وجهها لترامب إنه سبق وأن أنقذ الملياردير النيويوركي مرتين من الإفلاس، مقترحًا عليه بما إنه سوف يترشح للرئاسة فقد يحتاج مساعدة للمرة الثالثة.
وتبادلا التغريدات الحادة عندما غرد ترامب بصورة مسيئة للوليد، تظهر الأمير مع ميجين كيلي إحدى مضيفات شبكة فوكس، قائلاً بأنه شريك فى ملكية الشبكة التي يملكها الملياردير الإعلامي روبرت مردوخ، وتوصف على أنها يمينية، تنتهج سياسات معادية للمسلمين.
وهو ما دفع موقع Fact Check ليوضح أن الأمير السعودي صاحب شركة الملكة للاستثمار ليس شريكًا في فوكس الإخبارية، وطالب الموقع ترامب بالبحث عبر جوجل قائلاً: "إن الحقيقة هي أن بن طلال يملك عن طريق ذراع استثمارية نسبة 21 % من أسهم ستديوهات فوكس للإنتاج السينمائي، ولا علاقة له بفوكس الإخبارية.
وكان ترامب قد اشترى اليخت من سلطان بروناي عام 1988م، بمبلغ 29 مليون دولار، حتى إن الرئيس الأميركي رونالد ريجان أرسل برقية تهنئة لبلوغ اليخت مرساه بميناء نيويورك.