أعرب محامي 4 عمال مصريين تم احتجازهم في ليبيا عن استيائه بسبب ما أعتبره “غياب الدولة والمسئولين في مصر” عن متابعة قضايا موكليه، مؤكدا أن واقعة احتجازهم تمت في 5 رمضان الماضي وسط تجاهل الحكومة المصرية.

وأشار عبد الرحيم أبو المكارم محامي المحتجزين من خلال مداخلة هاتفية ببرنامج “صباح أون” على قناة “أون تي في” الفضائية اليوم الأحد إلي أن أهالي المحتجزين قد ألتقوا بوزير الخارجية سامح شكري وقد وعدهم بالتدخل ولكن لم يتم اتخاذ أي إجراء أو قرار حول الـ4 عمال المحتجزين، مضيفا “المواطن المصري الأن ليس لديه كرامة خارج وطنه وداخل وطنه”.

وأعلن أن سبب احتجازهم هو الخلاف مع شخص وصفه بـ”القيادة الأمنية” بالجيش الليبي على قيمة أجر تشطيب وتركيب سيراميك ورخام بمنزله، حيث طالبوا بأجر 7 جنيه للمتر، فيما طالب صاحب المنزل بمحاسبتهم بـ3 جنيه.

وأضاف أنه أثناء الخلاف حدثت مشادة كلامية وقام الضابط الليبي بصفع أحدهم على وجه، كما قام باحتجازهم في مكان ما وصورهم تحت تهديد السلاح وهم يلوحون بأيديهم بـ”إشارة رابعة” في محاولة لتلفيق لهم تهمة الانتماء لجماعة إرهابية – على حد قوله.

وأوضح أن العمال المصريين محتجزين بسجن “جرنادة” العسكري بمحافظة البيضة الليبية.

وكان برنامج “صباح أون” على قناة “أون تي في” الفضائية أعلن أن المحتجزين الأربعة هم محمود سلطان حسين “18 سنة”، مجدي عاطف ثابت حامد “18 سنة”، ورزق فرجاني حامد عمار “21 سنة”، وسيد نجاح عبد الجواد تعيلب.