1-868017
  لا تنفك الزوجات عن إيجاد وابتكار وسائل جديدة للانتقام من أزواجهن الذين يحاولون الارتباط بأخريات، وأحدث تلك الوسائل التي ظهرت كانت تحطيم سيارات الأزواج وإحالتهم إلى كومة حديد، لإنزال أذى نفسي ومادي بهم ردا على اعتداءاتهم وخيانتهم لزوجاتهم. وتلجأ الزوجات إلى هذه الوسيلة على الرغم من الخطورة التي تنطوي عليها، لكنها بالتأكيد تلحق خسائر مادية بالزوج وتجعله يتحسر على أمواله.
وأفادت صحف سعودية الأيام الماضية عن انتقام امرأة من زوجها بعدما تأكدت من نيته الاقتران بأخرى، إذ سارعت الزوجة الأولى إلى قيادة سيارة زوجها وصدمها بمنزل الزوجة الجديدة. وحسب الصحف، فقد وقع الحادث في أحد أحياء العاصمة الرياض، التي أوضحت أن الزوجة طلبت من سائق العائلة التوجه من منزل الزوجة الثانية، وفور وصلها إلى المنزل أمرت السائق بالترجل من السيارة.
ورغم أنه رفض طلبها إلا أنها أنزلته عنوة وقادت السيارة لتصدمها بمنزل زوجها الجديد مرات عدة، وشغل الأمر رواد مواقع التواصل في السعودية، ودشن مغردون وسم: #امرأة- تحطم-سيارة_زوجها”.
والأمر لا يقتصر على السيدة السعودية وحدها، فثمة أحداث مشابهة في الأشهر الأخيرة في مناطق متفرقة من العالم، وما يجمع المنتقمات بـ” تحطيم السيارات” هو أن السبب الذي دفعهن إلى ذلك ارتباط الزوج بامرأة أخرى أو محاولته ذلك في الغالب.
فمثلا صعدت برازيلية حامل فوق سيارة زوجها وراحت تلقي الحجارة على سقف السيارة وزجاجها الأمامي، ووقع الحادث حينما اكتشفت زوجها وعشيقته جالسان في أحد مطاعم العاصمة البرازيلية. وفي الصين، أقدمت امرأة صينية على تكسير نوافذ مركبة زوجها بعدما علمت أنه يعشق امراة أخرى.
لكن ما يميز هذه الحادثة أن الزوجة المنتقمة هاجمت المركبة عندما كان زوجها بداخلها وهشمت الزجاج، وظلت المرأة تكسر الزجاج ونزعه حتى سالت الدماء من يديها. ورغم ما ينزله هذا العقاب من أذى على الأزواج، إلا أن الكثيرين يرونه عقابا مناسبا، جزاء ما يرتكبه هؤلاء الأزواج في حق زوجاتهم.