زار رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، ونائبه، اسماعيل هنية، أول أمس الاثنين، أمير قطر الذي استقبلهما في مكتبه بالديوان الأميري، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء القطرية الرسمية التي أكدت أن القياديين في حركة حماس أعربا عن شكرهما لقطر نظرا لما تقدمه من دعم للحركة.

من جهتها تساءلت صحيفة معاريف الإسرائيلية عن السبب وراء الزيارة، وقالت إن اسماعيل هنية بدأ منذ بداية الشهر الماضي سلسلة من الزيارات الخارجية إلى الدول العربية، مشيرة إلى أنه يستعد للمنصب الكبير المتمثل في رئاسة المكتب السياسي للحركة.

ووصفت الصحيفة أن لقاء اسماعيل هنية مع أمير قطر يشكل خطوة جديدة صوب اعتلاء كرسي رئيس المكتب السياسي للحركة، خاصة أن مشعل قد أعلن، أكثر من مرة، أنه لن يترشح مرة أخرى، بعد أن يترك المنصب في شهر أبريل المقبل، وبعدها ستجرى انتخابات داخلية لاختيار رئيس المكتب السياسي.

وكان "هنية"، الذي يعتبر من أقوى المرشحين للمنصب، قد غادر متوجها إلى السعودية في الثالث من الشهر الماضي، ومنذ ذلك التاريخ، وهو يجري العديد من الزيارات لدول عربية مختلفة، حيث وصل إلى قطر، ومن المتوقع أن يسافر بعدها إلى إيران وتركيا.

وأوضحت الصحيفة أن كافة التقديرات تشير إلى أن سفر هنية المتكرر خارج القطاع يأتي خوفا من ألا تسمح إسرائيل له بالخروج من قطاع غزة بعد اختياره رئيسا للمكتب السياسي.

وكانت تقارير إخبارية تحدثت عن أن اسماعيل هنية سيحل محل خالد مشعل، مطلع العام المقبل، وأن قيادات الحركة يدعمون هنية بشكل كامل .

وكان مسؤولو حركة حماس قد أكدوا خلال الأشهر الماضية على عدم تمديد فترة ولاية الرجل الأقوى في الحركة منذ اغتيال الشيخ احمد ياسين عام 2004.

وتشير معظم التوقعات إلى أن 5 أشخاص قد يتصدرون المشهد السياسي الخاص باختيار رئيس المكتب السياسي للحركة، وعلى رأسهم محمود الزهار، اسماعيل هنية، أبومصعب الزرقاوي ويحيى السنوار وموسى أبومرزوق.