قال الدكتور محمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، في بيان له، اليوم السبت، أن عبدالفتاح السيسي اطمأن على حالة السد العالي وموقف الفيضان، مشددًا على أهمية تدعيم العلاقات مع مختلف دول حوض النيل، واستمرار تقديم كافة أشكال الدعم لها على كافة المستويات الحكومية والشعبية والمجتمع المدني.
وبحسب بيان وزارة الموارد المائية والري، اطمأن السيسي كذلك على تقدم سير العمل بمشروع قناطر أسيوط الجديدة ومحطتها الكهرومائية، مطالبًا باستخدام طرق الري الحديث في كافة المشروعات الحالية والمستقبلية، ومنح حوافز تشجيعية للمنتفعين الأقل استهلاكًا للمياه.
وفي سياق متصل، وقعت مصر وكينيا مذكرة تفاهم جديدة لمشروع تعاون ثنائي جديد بين الدولتين في مجال الموارد المائية تحت ما يسمى "إدارة وتطوير الموارد المائية بكينيا" بمنحة مصرية بمبلغ 5.5 مليون دولار لتبدأ حقبة جديدة من التعاون والتكامل بين البلدين.
ومن جانبه أشار المهندس أحمد بهاء الدين رئيس قطاع مياه النيل بأن مذكرة التفاهم الجديدة تشمل العديد من المكونات والأنشطة التي تساهم فى تنمية وإدارة الموارد المائية بدولة كينيا وتعود بالنفع المباشر على مواطني دولة كينيا من خلال توفير مياه الشرب النقية والاستفادة من الموارد المائية المتاحة، حيث يشمل المشروع مكون حفر الآبار الجوفية لتوفير مياه الشرب النقية في المناطق المحرومة من المياه، كذلك مشروع إنشاء سدود حصاد مياه الأمطار للاستفادة من هذه المياه في أغراض الزراعة والاستخدامات المنزلية.
ولفت البيان إلى سعي دولة كينيا للاستفادة من الخبرات المصرية في مجال إدارة المياه في الزراعة والري، حيث تم إدراج مشروع تجريبي ضمن أنشطة التعاون لتنفيذ وتشغيل نظم الري الحديثة، فضلاً عن برنامج متكامل لتدريب الكوادر الفينة الكينية على كيفية إدارة واستخدام نظم الري الحديثة في الزراعة من أجل الاهتمام بالتدريب وبناء القدرات للكوادر الفنية الكينية عن طريق الاستفادة من خبرات المعاهد والمراكز البحثية التابعة للوزارة وتوفير برامج تدريبية قصيرة المدى في المجالات المتعلقة بإدارة وتطوير الموارد المائية. المياه لمصر.
يأتي ذلك عقب تصريح الدكتور علاء النهري نائب رئيس المركز الإقليمي لعلوم وتكنولوجيا الفضاء بالأمم المتحدة الذي كشف خلاله أن الأقمار الصناعية أظهرت أن سد النهضة الإثيوبي غمرته الأمطار.
ومن المتوقع أن يتسبب بناء سد النهضة الإثيوبي إلى فقدان الطاقة الكلية للسد خلال 4 أعوام بعد انتهاء سد النهضة من تخزين المياه التي يحتاجها.
وأكد النهري، في وقت سابق للصحف، أن اتساع عرض مجرى النهر بسبب الكتلة الخراسانية لجسم السد، أدى إلى حجز كميه قليلة من المياه بالنسبة إلى ما ورد لكل من مصر والسودان هذا العام، حيث قدرت تلك الكمية ب325 مليون متر 3، وهى تعادل أقل من ثلث مليار متر3 ، موضحًا أن هذا طبيعي وأقل بكثير من المتوقع، حيث لم يصل السد إلى ارتفاعه المقرر بعد، وأن الجزء المتبقي من جسم السد لم يصل للارتفاع المقرر، ما أدى إلى مرور المياه المتدفقة من أعلاه.
وفي مايو الماضي، قال وزير الكهرباء المصري أمام عبدالفتاح السيسي، خلال افتتاح محطة كهرباء أسيوط، بأن السد العالي خرج من الخدمة.
وذكرت تقارير صحفية أن منسوب المياه بدء في الانخفاض أمام بحيرة السد العالي منذ يناير 2015، بعكس دورة الفيضان السنوية، لأنه من الطبيعي ارتفاع منسوب البحيرة بدءاً من منتصف العام حتى يصل لأقصى ارتفاع مع نهايته.