قال اللواء مجدي بسيوني،الخبير الأمني، إن مشهد رمي القمامة في عرض شوارع الجمهورية ولاسيما العاصمة يوضح مدي فشل المحاولات في التخلص من كابوس القمامة،لافتًا إلي أن المظهر لايليق حضاريا بمصر.

وأوضح "بسيوني" في تصريح خــاص لـ"صدى البلد"،أن مقترح وضع كاميرات بالشوارع لرصد الحالات المخالفة لن يقضي علي الأزمة ولن يؤتي بنتائج مثمرة وسط القوانين الشكلية غير المفعلة والذي لايعتد بها حتي الآن،مشيرًا إلي أن هناك حلولا جذرية عن طريق تفعيل الرقابة علي جامعي القمامة "النتاشين" الذين يستخرجون ما يحتاجونه من القمامة ويفترشونها علي الأرصفة والطرق لمسافة تصل لأمتار،مشيرًا إلي أن في حالة رصد مخالفات يحرر بها محضر وفقا لقانوني "النظافة والبيئة"و توقيع العقوبة بسحب التراخيص أوالغرامة التي تصل لـ2الآف جنيه.

وشدد علي ضرورة مكافحة جذور الأزمة المتمثلة في "متعهدي القمامة" والمحلات العامة والمطاعم وذلك بإلزامهم بوضع سلال كبيرة ومن يخالف توقع عليه الغرامة المؤجلة أو الفورية في الحال والتي تصل لـ100جنيه أو غلق المنشأة الخاصة به لفترة لاتتجاوز أسبوع

يذكر أن تعددت المحاولات والمبادرات التي شنتها الدولة والإدرات المحلية بهدف القضاء علي القمامة بشوارع القاهرة والجمهورية وباءت بالفشل وسط تحذيرات من الأمراض التي تنجم عنها،إضافه لتشويه المظهر الحضاري لمصر.