قال الدكتور مجدي نزيه، رئيس وحدة التثقيف الغذائي بالمعهد القومي للتغذية، والمؤسسة الأمنية للثقافة الغذائية، إن الأعراض التي تظهر على الداوجن التي تتعرض للوفاة قبل عملية الذبح، تظهر على شكل لون أزرق عند عظمة القفص الصدري، بالإضافة إلى ظهور نفس اللوان عند المفاصل.

وأضاف"نزيه" في تصريح لـ"صدى البلد" أنه يوصى للمواطن أن يقوم بعمليات شراء الداواجن المجمدة من الأماكن المعتمدة، أو السعي إلى جلب الدواجن حية ويتابع بنفسه عملية ذبحها حتى لا في عملية الحصول على دواجن تعرضت للوفاة قبل الذبح لأن ذلك يشكل أضرار صحية.

وأوضح أن الأضرار الصحية للدواجن التي تم ذبحها بعد الوفاة ويتناولها الإنسان تختلف بحسب سبب وفاة الدواجن، موضحا أن الطبيب البيطري هو من يستطيع أن يحدد المرض على حسب حالة أصابة الدواجن.

كان موقع" justhealthylife"، نشر تقريرا حول خطورة الدواجن المجمدة ا كونها تكبر في بيئة غير صحية، مما يجعلها تنتج بيضا غير صحي أيضا، ووفقا لما جاء في تقرير فإن البيئة التي ينشأ فيها الدواجن المزارع مليئة بالمواد العضوية التي أثبتت الأبحاث خطورته الإنسان.

وبحسب التقرير فإن بعض المزارع يتعرض فيها الدواجن إلي الوفاة قبل الذبح، ولكنهم يقدمونها في هيئة الفراخ المجمدة، التي لم يقتصر خطورتها على أنها دواجن تالفة، إلا أنها تتعرض لمواد كيميائية تجعلها مسرطنة، وهو ما يجعلنا عرضة للوفاة المبكرة.