أعلنت النائبة رانيا السادات تضامنها مع الشباب الحاجزين لشقق الإسكان الاجتماعي ببورسعيد وفتح اتصال مباشر مع مكتب رئيس الوزراء لحل الازمة.

وقالت السادات انها عقب خروجها من الجلسة المسائية اليوم "الثلاثاء" بمجلس النواب واثناء عودتها لمحافظة بورسعيد علمت بما وصفته بالهراء الذي يحدث من جانب البنوك الفاشلة مع المواطنين المتقدمين لمشروع الإسكان الاجتماعي.

واكدت السادات أنها تواصلت علي الفور مع تامر عوف مستشار الاتصال السياسي لرئيس الوزراء المهندس شريف اسماعيل، والذي أكد لها أن رئيس الوزراء يتابع كل ما يحدث ببورسعيد.

واشارت السادات إلى أن "عوف" أبلغها بعد معرفته بأنها في طريقها لبورسعيد، بأنه حدد موعدا للنائب البورسعيدى احمد فرغلي مع وزير الاسكان وعرض الامر عليه ممثلا عن النواب ولبحث حل سريع لانهاء ما يحدث ببورسعيد.

وشددت النائبة الشهيرة "بعيون بورسعيد" قائلة :"انني لن أقبل أو اتهاون حول ما نما إلى علمي اليوم وعلي الدولة أن تعود للقانون بدلا من بيع المواطن لسياسات البنوك ولم ولن اشارك في تلك المسرحية.

وحذرت السادات قائلة: "لو الوزير لم يرجع الشئ لاصله وتعامل هو كوزارة ممثلا للحكومة مع المواطنين المتقدمين للمشروع بما يتطابق مع شروطه بعيدا عن سياسة البنوك كمصادر تمويل لقروض الاسكان الاجتماعي للمواطن، سأتصدي لذلك بكل حزم وساتقدم باستجواب له ولرئيس الوزراء من خلال مجلس النواب"، مطالبة الوزير بايجاد حل سريع ، مشيرة الي أنها ستذهب فور وصولها الي المحافظ للتواصل مع الوزارة من خلال مكتبه لحل الازمة.