أشاد الدكتور مختار الكسباني، أستاذ الآثار الإسلامية بجامعة القاهرة، بالقرار النهائي الذي اعتمدته منظمة اليونسكو بالحفاظ على التراث الثقافي الفلسطيني وطابعه المميز في القدس الشرقية، مشيرا إلى أن المسجد الأقصى ملك للمسلمين بعدما صنفته "تراثا إسلاميًا خالصًا"، بما يؤكد زيف ادعاءات اليهود باحقيتهم في المدينة وأن أي وجود لهم فيها هو زعم باطل منهم.

وقال "الكسباني" في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" إن هذا القرار ينسف أطماع إسرائيل في تهويد القدس والأقصى وتزييف هويته، ولا بد من استغلال ذلك في تأصيل تاريخ المسجد والمدينة،وهذا يستلزم إجراء مزيد من الدراسات الجادة يقوم بها الباحثين والأثريين العرب.

وطالب مؤسسات التراث والاثار العربية وفي مقدمتها منظمة الدول الإسلامية واتحاد الأثريين العرب إستغلال فرصة هذا القرار في بذل مزيد من الجهود لحماية التراث والتاريخ الإسلامي في القدس والمسجد الأقصى.

جدير بالذكر أن القرار قدمته مصر والجزائر ولبنان والمغرب وسلطنة عمان وقطر والسودان، وتم بحثه وإقراره من قبل الدول الـ58 الأعضاء بالمجلس التنفيذي لمنظمة اليونسكو.

وكانت الهيئة الإدارية لليونيسكو قد أُقرت، مشروع القرار، الذي يؤكد أن المسجد الأقصى المبارك "الحرم القدسي"، هو من المقدسات الإسلامية الخالصة، ولا علاقة لليهود فيه.