علق الشيخ رمضان عبد المعز، على ارتفاع صوت المرأة وغضبها مع زوجها، بأنه تبعا لشعرة معاويه بن أبي سفيان، قال “لو كان بيني وبين الناس شعرة لانقطعت، قيل له كيف ذلك، قال اذا شدوها ارخيتها واذا ارخوها شددتها”، موضحا أنه عند علو صوت المرأة، على الرجل أن لا يرفع صوته في المقابل، حتى لا يتعالى الصوتين ولا يسمعه ثالث، ولكن عليه ان يعاتبها لاحقا بهدوء ولطف.
وأوضح في لقاء له ببرنامج “الدين والحياة” على قناة “الحياة” أنه من الحياء عدم علو صوت المرأة والرجل ايضا، وليس الكلام قاصرا على المرأة فحسب، مستشهدا بأمرالله عز ووجل “اغضض من صوتك”، أي لا يُرفع الصوت أكثر مما يحتاج اليه السامع، وأنه لو كان غير ذلك يُعتبر رعونة وايذاء حسب النبي عليه الصلاة والسلام.
كما استشهد أيضا بقول النبي صلى الله عليه وسلم، إنه كان اذا دخل البيت سلم سلاما يسمعه اليقظان ولا ييقظ النائم.