أكدت متصلة تُدعي زينب من الشرقية، أن لها 3 أشقاء بنات و5 أولاد، ووالدها قبل وفاته وعقب طلاقها من زوجها طالبها أن تخرج للعمل لتصرف على أبناءها، وطلب معها أن تقيم معه لخدمته.
وأضافت في مداخلة هاتفية ببرنامج “الدين والحياة”، المذاع على شاشة “الحياة”، أنها: “أثناء تواجدي معه كان بيعمل معايا حاجات مش كويسة بالليل، فطلبت من أشقائي أن يتناوبوا في الإقامة معه، ورفضوا فتركته بمفرده، وعندما علمت بمرضه رفضت العودة للجلوس معه”، مضيفة أنها عادت للجلوس معه مرة أخرى قبل يوم واحد من وفاته، فهل عليها ذنب؟.
فيما رد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي،عليها قائلًا: “إن من ينظر للمحرمات من النساء هو مريض نفسيًا، أو لديه إضطراب، ومثل هؤلاء الأشخاص هي حالات إستثنائية يجب أن لاتجلس المراة أمامه على طبيعتها، وهى لم تقصر معه وليس عليه شئ، وعليها الدعاء له دائمًا، والإستغفار له، وصلة الرحم التى لاتصل إلا بهم، كالأعمام والعمات، وإكرام صديقه، وتنفيذ وصيته”.