أجرى المستشار عمرو موسى، وكيل نيابة القنطرة، بإشراف المستشار أحمد حافظ مدير نيابة القنطرة، المعاينة التصويرية لحادث مقتل مزارع بعدة طعنات بالقرب من أرضه بنمرة 4 بالقنطرة غرب.
وقام اللواء جمعة توفيق، نائب مدير أمن الإسماعيلية، والعميد محمد سلطان مأمور مركز القنطرة غرب، والعميد محمد عربان رئيس المباحث، والعقيد ياسر عبد الرحيم رئيس فرع البحث الجنائى، والرائد عبد الرؤوف شاهين رئيس مباحث القنطرة غرب، باصطحاب المتهم القاتل إلى مكان الجريمة لتمثيلها أمام النيابة العامة.

وكيل النيابة مع المتهم
وكان اللواء على العزازى، مدير أمن الإسماعيلية، تلقى إخطارا من العميد محمد سلطان مأمور مركز شرطة القنطرة غرب، يفيد بورود بلاغ من أهالى نمرة 4 دائرة المركز، مفاده العثور على جثة "وليد .ب.ب" 27 سنة مزارع مصاب بعدة طعنات فى العنق والبطن، ومقيد بالحبال وملقى بجانب أرضه الكائنة بنفس محل إقامته.
وتحرر المحضر اللازم بالواقعة وتم نقل الجثة إلى مشرحة مستشفى القنطرة غرب العام، وقررت النيابة العامة انتداب الطب الشرعى لتشريح الجثة لمعرفة سبب الوفاة.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وضباط المباحث إلى مكان البلاغ ، وأمر مدير الأمن بتشكيل فريق بحث تحت إشراف اللواء محمود فاروق مدير المباحث الجنائية، وبرئاسة العميد محمد عربان رئيس المباحث الجنائية، ضم العقيد ياسر عبد الرحيم رئيس فرع البحث الجنائى لشمال الإسماعيلية، والرائد عبد الرؤوف شاهين ومعاونيه النقباء رامى الطحاوى، ومحمد أسعد، ومحمد إدريس، ومحمود مغربى، وأحمد عثمان معاونى المباحث.

تمثيل الجريمة
وأكدت تحريات ومعلومات فريق البحث أن زوجة المجنى عليه وراء ارتكاب الجريمة بمساعدة شخص آخر، وبتقنين الإجراءات تم القبض على زوجة المجنى عليه وتدعى"راندا.ا.م" 30 سنة ربة منزل، وبتضيق الخناق عليها اعترفت المتهمة تفصيلا أنها تربطها علاقة عاطفية بأحد الأشخاص ويدعى "سيد.ع.ا" 27 سنة عامل نظافة بمجلس مدينة فاقوس الشرقية.
وأضافت أنها اتفقت مع عشيقها على التخلص من المجنى عليه بعد فلشها فى التخلص منه بدس السم له مرتين، مرة لم يتناول الأكل والمرة الأخرى قبل قتله بأربعة أيام، وتم إنقاذه فى مركز السموم بالقاهرة.

المتهم يمثل الجريمة
وأشارت التحريات إلى أن الزوجة على علاقة بالقتيل منذ أكثر من سنة، لأنها تعرفت عليه عندما تركت منزل زوجها لأكثر من 8 شهور، وعاشت عند أهلها غضبانة بكفر الحاج عمر بفاقوس الشرقية، وتعرفت على القاتل وعملت معه فى الزراعات لمدة 8 شهور، وارتبطا خلال عملهما ببعض، ونشأت بينهما علاقة آثمة.
وعقب قيام زوجها بإعادتها للمنزل مرة أخرى بالقنطرة غرب، قالت الزوجة خلال التحريات، إن عشقها عاش معها فى منزل زوجها لفترة تجاوزت الثلاثة شهور، وكانت تقوم بإخفائه فى الزريبة وغرفة النوم، وكان أطفالها يشاهدونه.
وبمناقشة الأطفال أبناء القتيل بمعرفة فريق البحث، اعترفوا بأن القاتل يعيش معهم من فترة كبيرة، وكان ينام مع أمهم فى غرفة النوم فى عدم وجود والدهم.

المتهم مع وكيل النيابة فى بداية التمثيل
وتمكن فريق البحث من القبض على المتهم الذى اعترف أمامه بأنه على علاقة غير شرعية بالمتهمة منذ فترة طويلة، وأنها فشلت فى الطلاق من المجنى عليه، وأنها حاولت وضع السم له فى الطعام قبل 4 أيام من واقعة القتل ولكنه تم إسعاف المجنى عليه.
وأضاف المتهم فى اعترافاته أنه اتفق مع المتهمة على أن تخبر المجنى عليه بالتوجه إلى صيدلية لإحضار بعض الأدوية لأبنائها مضيفا: "وأنا كنت فى انتظاره فى منطقة مظلمة ليلا ومعى سكين مطبخ قامت المتهمة بإحضاره لى من منزلها، وأثناء عودة المجنى عليه إلى منزله قمت بالاعتداء عليه بالسكين، ووجهت له عدة طعنات نافذة حتى فارق الحياة".
وأضاف المتهم خلال المعاينة التصويرية: "إننى انتظرت المتهم حتى قمت بضربه بعدت طعنات وتركته وهربت، وقمت بإلقاء السكين بجوار لمسرح الجريمة ثم ذهبت إلى زوجته فى منزل القتيل". تم التحفظ على المتهمين وأخطرت النيابة العامة التى قررت حبسهما 4 أيام على ذمة التحقيق.

المتهم عقب ارتكابه الجريمة

المتهم يمثل مكالمته لعشيقته

وكيل النيابة مع المتهم

المتهم أثناء هروبه عقب قتله للمجنى عليه

المتهم يروى لوكيل النيابة عقب الحادث

نائب مدير الأمن ورئيس مباحث القنطرة غرب

رئيس مباحث القنطرة ووكيل النيابة فى مسرح تمثيل الجريمة

العميد محمد سلطان مأمور مركز القنطرة غرب

المتهم

أثناء حضور المتهم لتمثيل الجريمة

رئيس مباحث القنطرة ومعاونوه

نائب مدير الأمن ووكيل النيابة فى مسرح الجريمة

رئيس فرع البحث الجنائى لشمال الإسماعيلية

فريق البحث ووكيل النيابة