أعلن وزير الشؤون الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، اليوم الثلاثاء، أن الحكومة تسعى إلى حشد أكبر قدر من الدعم، لإنجاح المؤتمر الدولي حول الاستثمار الذي ستحتضنه البلاد يومي يومي 29 و30 نوفمبر القادم، مشيرا إلى أنه تمت حتى الآن دعوة نحو 70 دولة ومؤسسة للمشاركة في المؤتمر الذي ترعاه خمسة أطراف هي تونس وكندا وفرنسا وقطر والبنك الدولي.

وقال الجهيناوي - في تصريح - إن المؤتمر يمثل انطلاقة جديدة للاقتصاد التونسي، رغم انعقاده في ظرف دولي وصفه بأنه غير ملائم، نظرا للأزمة الاقتصادية التي تمر بها أوروبا، واستعداد الولايات المتحدة الأمريكية للانتخابات الرئاسية.

وأضاف أن وزير التنمية والاستثمار والتعاون الدولي التونسي يقوم حاليا بجولة أوروبية لحشد الدعم لهذا المؤتمر، كما ستقوم في ذات الإطار وزيرة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، بجولة آسيوية إلى كوريا الجنوبية واليابان، مشيرا إلى الاجتماع الذي انعقد مؤخرا بنيويورك بحضور حوالي 25 شخصية من وزراء خارجية وسفراء ومسؤولين حكوميين، لإبراز الاهتمام الدولي بهذا الحدث.

وصرح وزير الشؤون الخارجية التونسي بأن برنامج المؤتمر سيتضمن صباح يوم 29 نوفمبر المقبل، اجتماعا بإشراف رئيس الجمهورية وبحضور المشاركين في المؤتمر، بهدف تأكيد الدعم السياسي الدولي لما تقوم به الحكومة التونسية من إصلاحات، في حين سيتضمن البرنامج مساء نفس اليوم وكامل يوم 30 نوفمبر، تنظيم ورشات عمل يؤمنها نحو 50 متدخلا، ويحضرها أكثر من 1500 مشارك من تونس والخارج.