تستقبل منطقة الصوت والضوء بالأهرامات اليوم، الثلاثاء، حدثًا عالميًا يقام لأول مرة على أرض مصرية حيث تقام تصفيات كأس العالم في رياضة ستريت وورك أوت، بمشاركة 24 لاعبًا من 5 دول هم مصر وماليزيا وفلسطين وسوريا وجنوب افريقيا وبطاقم تحكيم دولي يتكون من أربع حكام هم دانيال لايزنز من لاتفيا بطل كأس العالم العام الماضي والحاصل على المركز الثاني في بطولة العالم التي اقيمت في روسيا العالم الحالي وجيسيكا بوجدانوف من الولايات المتحدة المصنفة الثاني على العالم العام الحالي والتي كانت تحتل صدارة التصنيف العام الماضي ،ونيك من روسيا وهو أحد أساطير اللعبة حول العالم و سميث مانجينا من جنوب أفريقيا وتحت إشراف الإتحاد العالمي للعبة.

وقالت بوجدانوف أن استضافة مصر هذا الحدث العالمي لأول مرة سيكون أمرا رائعا وسيزيد الإهتمام باللعبة في البلد خاصة بعد أن يشاهد الناس هذا الحدث ويندهشون من المستوى القوي للاعبين المشاركين في التصفيات.

وأعرب عمر الجبلي بطل الجمهورية عن تمنياته أن تكون التصفيات الأفضل من نوعها في اللعبة في العالم، حيث أنها تقام في مكان أثري كبير هو واجهة للحضارة المصرية، ولم يسبق أن أقيمت بطولة للعبة بهذا الحجم الكبير وهذه التجهيزات التي تتم حاليا."

وعن مستوى اللاعبين في مصرقال «مستوى اللاعبين في مصر يتحسن بسرعة كبيرة، ونحن قادرون على المنافسة بشكل عالمي في جميع البطولات، وأتمنى أن توفر الجهات المختصة السبل اللازمة لممارسة الرياضة مثل إتاحة الأماكن المخصصة للعبة في الحدائق العامة والنوادي".

واختتم الجبلي تصريحاته بأن الرياضة انتشرت في مصر بفضل لاعبيها وبفضل القائمين عليها والمهتمين بها وخاصة الأستاذ إسلام قرطام عضو مجلس إدارة شركات صحاري للبترول، الذي ساعد بشكل كبير في تنمية هذه الرياضة بين أوساط الشباب لتظهر بمظهر يليق بها حول العالم».

من جانبه، قال إسلام قرطام، عضو مجلس إدارة شركة صحارى للاستثمارات والمشروعات وراعى البطولة، أن لعبة ستريت وورك أوت، تسمى رياضة الشارع، وهى رياضة فردية تعتمد على قوة التحمل والثبات وخفة الحركة، ومزيج بين الجمباز والباركور والأيروبكس، وتعتمد على التنقل والثبات بين البارات فى الهواء.

وأشار قرطام إلى أن اللعبة لها العديد من الأهداف الهامة أبرزها محاربة العنف، ومكافحة الإدمان، و إزالة الحواجز بين الفئات المختلفة في المجتمع، و محاربة التطرف، كما أنها تساعد فى حل الكثير من مشاكل المجتمع الحالية، وأوضح أن «رياضة الستريت وورك أوت» لا تحتاج إلى ميزانية أو إمكانيات ضخمة، ومن الممكن ممارستها فى الحدائق العامة والشوارع، ولذلك فهى تناسب الظروف المالية للكثير من الشباب، كما أنها رياضة جديدة نسبيًا، فقد تم إنشاء الاتحاد العالمى للعبة فى ٢٠١٠، وتعتبر هذه فرصة عظيمة لننمى أنفسنا فى تلك الرياضة وننتزع الصدارة والريادة حول العالم.

وأكد أن الهدف من إقامة التصفيات في مصر وأهميتها يرجع ألى ،أنه فى ظل الظروف الصعبة التى تمر بها البلاد، وعندما نستضيف حدثًا عالميًا تعتبر هذه دعاية لمصر نحن بحاجة إليها، للمساهمة فى تنمية السياحة بالتأكيد، وهناك ما يقرب من ٢٥% من المشاركين فى هذه البطولة من بلاد مختلفة، بالإضافة إلى أن جميع الحكام أجانب، وتعمدنا تنظيم البطولة تحت سفح الأهرامات (الصوت والضوء) لتكن هذه البطولة دعاية جيدة للسياحة فى مصر، وتساهم فى رفع معنويات الشباب المصرى، وسنرسل من خلالها رسالة للعالم كله أن مصر ستظل بلد الأمن والأمان.