قالت الوزير المفوض التجاري المصري بتونس (رئيس مكتب التمثيل التجاري المصري بتونس) إيناس زيدان إن الفترة الماضية شهدت تنفيذ 3 صفقات مقايضة للسلع، بقيمة إجمالية بلغت 35ر2 مليون دولار بين تجار مصريين وتونسيين تركز أغلبها في السلع البسيطة مثل منتجات العطارة.

وأضافت - في تصريحات- أن الصفقات الثلاث تمت نهاية العام الماضي وخلال هذا العام، حيث استورد تجار مصريين ريحان وإكليل الجبل (الروز ماري) من تونس مقابل ينسون وسمسم وكراوية استوردها التجار التونسيين من مصر.

وأشارت إلى أن مكتب التمثيل التجاري المصري بتونس يحاول التسهيل بين التجار في البلدين حيث يقوم بتعريف الجانبين على السلع المطلوبة في كل سوق وفتح باب التواصل بين الجانبين لتنفيذ مثل تلك التعاقدات والصفقات.

وأوضحت أن التجار في البلدين لجأوا إلى المبادلة أو المقايضة للسلع للتغلب على أزمة العملة الصعبة في البلدين، مشيرة إلى أن تجار تونسيين قاموا بشراء ينسون مصري ولكنهم تعثروا في السداد ليقوموا بعرض مقترح مقابضتها بسلع أخرى مع التجار المصريين الذين وافقوا على الفور، وتم تنفيذ أكثر من صفقة، ونسعى للتوسع في هذا النشاط خلال الفترة المقبلة.

ولفتت إلى أن زيادة نشاط مبادلة السلع بين مصر وتونس ربما يحتاج بشكل أكبر إلى رعاية حكومية لتسهيل عملية التبادل والتوسع في الترويح والتعريف بالسلع المطلوبة في كلا السوقين خاصة أن السوق التونسي به نقص في العديد من السلع المتوافرة بكثرة في مصر.

كان جبر الحوات، نائب رئيس الغرفة الاقتصادية التونسية المصرية، قد قال، في تصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط، إنه سيتقدم باقتراح إلى المسؤولين في مصر وتونس، لعقد اتفاق ثنائي مشترك بين البلدين، يتيح مقايضة السلع بين مصر وتونس تحت رعاية حكومية لتجاوز أزمة الدولار في البلدين.

يشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين مصر وتونس لم يتجاوز 235 مليون دولار فقط العام العام الماضي 2015، منها 5ر160 مليون دولار صادرات مصرية إلى تونس، و5ر74 مليون دولار صادرات تونسية إلى مصر.

وتستورد تونس من مصر مواد غذائية وأقطان وزيوت ومنتجات بترولية وأجهزة ومعدات كهربائية ومنتجات كيماوية وحديد، فيما تمثل المنتجات الكيماوية غير العضوية والآلات وأجزاء الأجهزة الكهربائية والورق والكرتون واللدائن أهم ما تصدره تونس لمصر.