نظم آلاف الأشخاص احتجاجات أمام السفارة التركية في بغداد اليوم الثلاثاء (18 أكتوبر تشرين الأول) ضد وجود القوات التركية على الأراضي العراقية.

وهتف المحتجون المؤيدون للزعيم الشيعي مقتدى الصدر بشعارات مناهضة لتركيا وحملوا لافتات تنتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وقال أحد المشاركين في الاحتجاج "كعراقيين من كامل طوائف الشعب العراقي مظاهرة على سفارة تركيا باعتبار انه إردوغان دَخَل الجيش بدون إذن من الحكومة العراقية وهو يعتبر احتلال من جانب الجمهورية التركية."

ونشب خلاف بين أنقرة وبغداد بسبب جود قوات تركية في معسكر بعشيقة في شمال العراق وكذلك المشاركة التركية في هجوم تدعمه الولايات المتحدة على الموصل.

وكانت القوات التركية تدرب المقاتلين السُنة ووحدات البشمركة الكردية المتحالفة معهم في معسكر بعشيقة.

وأكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم اليوم أن هذه القوات تشارك في عمليات الموصل وأن القوات الجوية التركية تشارك في ضربات التحالف الجوية هناك.

وبدأت القوات الحكومية العراقية المدعومة برا وجوا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجوما مُتوقعا منذ أمد طويل على الموصل في وقت مبكر أمس الاثنين بهدف طرد تنظيم الدولة الإسلامية المتشدد من الموصل آخر معاقله في العراق.

وقالت تركيا مرارا إن السماح بمشاركة المقاتلين الشيعة الذين اعتمد عليهم الجيش العراقي في الماضي في الهجوم على المدينة ذات الأغلبية السُنية قد يُشعل نزاعا طائفيا.