تستضيف العاصمة الجابونية ليبرفيل غدا /الأربعاء/ قرعة النسخة رقم 31 من نهائيات كأس الأمم الإفريقية، والتي تستضيفها الجابون خلال الفترة من 14 يناير وحتى 5 فبراير من العام المقبل.
ومن المنتظر أن تشهد قرعة كأس الأمم الإفريقية الكثير من المفاجآت والمواجهات القوية، لاسيما وأن أخر تصنيف للمنتخبات الـ16 المشاركة في البطولة ينذر بمواجهات ثقيلة، حيث جاء في التصنيف الأول منتخبات الجابون وكوت ديفوار وغانا وبوركينا فاسو، في حين جاء في التصنيف الثاني منتخبات مالي وتونس والكونغو الديمقراطية والجزائر، في حين جاء التصنيف الثالث بمنتخبات السنغال والكاميرون وتوجو والمغرب، أما التصنيف الرابع والذي جاء به “الفراعنة” فضم بجانبهم منتخبات أوغندا وزيمبابوي وغينيا بيساو.
والمتابع لهذه التصنيفات يعلم جيدا أن هناك مواجهات ثقيلة بين منتخبات عريقة وصاحبة تاريخ في القارة ستقع في دور المجموعات بالتأكيد، أما على صعيد المواجهات التي تنتظر منتخب مصر “الفراعنة” فبالنظر إلى المجموعة الأولى نجد أن بها “الجابون” الدولة المضيفة وصاحبة الأرض والجمهور وبجانبها “كوت ديفوار” حامل لقب النسخة الأخيرة والمنتخب المصنف الأول إفريقيا، بالإضافة إلى غانا وصيف النسخة الماضية أيضا، وبوركينا فاسو وصيف النسخة 28 من البطولة حينما خسرت النهائي بصعوبة بالغة أمام “نسور” نيجيريا.
وبالانتقال إلى التصنيف الثاني فيوجد به منتخبات صاحبة سمعة كبيرة مع الأميرة السمراء وهي منتخبات “الجزائر” ثاني المنتخبات على مستوى القارة في أحدث تصنيف للفيفا، ومعها منتخب تونس “نسور قرطاج”، بالإضافة إلى “مالي” صاحبة الكرة الممتعة، والكونغو الديمقراطية.
أما التصنيف الثالث فيضم منتخبات من “العيار الثقيل”، فبجانب “توجو” المنتخب الأضعف في هذا التصنيف، يوجد “أسود الكاميرون”، والسنغال، والمغرب، وعن كل منتخب منهم فحدث ولا حرج.
إذا وبعد استعراض المستويات الثلاثة التي تسبق تصنيف المنتخب المصري والتي حتما ستشهد مواجهة مع 3 منتخبات من هذه المنتخبات الـ 12، فقد تواجه مصر منتخب غانا مرة أخرى في نهائيات كأس الأمم الإفريقية، بعد أن وقعا سويا في مجموعة واحدة بالتصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2018 بروسيا، وقد تضم المجموعة أيضا الجزائر أو تونس، بجانب منتخب قوي آخر قد يكون السنغال أو الكاميرون أو المغرب.
وقد تسفر القرعة عن وقوع “الفراعنة” مع “أفيال” كوت ديفوار، بجانب منتخبين آخرين قويين مثل المنتخب المالي أو التونسي، بجانب “أسود الترنجا” السنغال، أو الكاميرون، في مجموعة أخرى يجوز أن يطلق عليها “مجموعة موت”.
إلا أنه مع هذه المنتخبات القوية فبالتأكيد يصنف منتخب “الفراعنة” أيضا من المنتخبات الثقيلة في القارة السمراء، فمنتخب مصر صاحب المقام الرفيع برصيد 7 بطولات للقب الأرفع على مستوى القارة، إلإ أن غيابه عن النسخ الثلاث الأخيرة من البطولة هو ما دفع به إلى التصنيف الرابع، لينتظر مواجهات بهذا الحجم.
إذا بهذا الشكل للتصنيفات الأربعة نجد أن كتيبة الأرجنتيني هيكتور كوبر المدير الفني للفراعنة، ينتظرها أكثر من مواجهة ثقيلة في دور المجموعات بنهائيات أمم إفريقيا 2017 بالجابون، فهل صلاح ورفاقه مستعدون لمواجهات بهذا الحجم.. الإجابة مطلع العام المقبل.