قال الناقد الدكتور حسين حمودة، إن تجربة الراحل جمال الغيطاني تجربة متنوعة وغنية ومرتبطة بمشروع كبير، ظل يعمل عليه الراحل لتنميته من خلال سنوات كتابته كلها.

وأضاف حمودة في تصريحاته لـ"صدى البلد"، أن أعمال جمال الغطاني الروائية، قدمت إجابة عملية على سؤال البحث عن هوية روائية عربية، لافتًا إلى أنه من الصعب لأي قراءة في روايات الغيطاني أن تمر دون أن ترى هذه الهوية الخاصة.

وأوضح أن الغيطاني أسس عالمه الروائي على مكونات وعناصر أساسية في الثقافة العربية، في ميراثها الغني وفي تاريخها أيضا، وذلك بجانب مشروع الغيطاني الروائي هناك إسهاماته في جوانب ومجالات متعددة، ككتاباته عن العمارة، وعن الحرب، وعن الواقع المصري والعربي المتغير، وعن الرحلات، وعن شخصيات ثقافية وإبداعية كبيرة.

وأشار إلى أن ما تركته لنا جمال الغيطاني، سيبقى حاضرا في أدبنا وفي ثقافتنا لفترات طويلة قادمة.