قبل البدء في تطبيق تمديد حالة الطوارئ في تركيا، حذرت منظمة العفو الدولية أنقرة من إساءة استخدام التمديد.
وقال خبير الشئون التركية في المنظمة أندريو غاردنر في تصريحات بإسطنبول: “هناك مخاوف جدية من حدوث انتهاكات أكثر مما كان عليه الحال في الفترة الأولى من حالة الطورائ”.
وذكر غاردنر أن الحكومة التركية تلجأ كثيرًا إلى إصدار مراسيم في حالة الطوارئ، ليس للتصدي لحركة الداعية فتح الله جولن فحسب، بل أيضًا للتصدي لمجموعات أخرى، موضحًا أن تبرير تمديد حالة الطوارئ بالتهديدات التي تشكلها “المنظمات الإرهابية” يدل على أن هذا النهج سيستمر.
يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة 90 يومًا، في أعقاب محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة.
وكان من المفترض أن تنتهي حالة الطوارئ ليلة الأربعاء، إلا أن البرلمان التركي وافق على تمديدها لمدة 90 يومًا أخرى حتى منتصف يناير المقبل.
وحذر غاردنبر من انتهاكات حقوق الإنسان في تركيا، مضيفا أن منظمة العفو الدولية وثقت خلال الأسابيع التي أعقبت محاولة الانقلاب “اتهامات جسيمة عن ممارسات تعذيب وإساءة معاملة” في مراكز احتجاز الشرطة، مضيفًا أن عدم أخذ السلطات التركية تلك الاتهامات على محمل الجد أمر مثير للقلق.
تجدر الإشارة إلى أن أردوغان ينفي تلك الاتهامات ويصفها بالكاذبة.