نفى كبير أمناء الحكومة اليابانية يوشيهيدي سوجا التقارير الإعلامية حول مناقشات جرت بين طوكيو وموسكو لإدارة مشتركة لجزر هوكايدو المتنازع عليها بين البلدين، سعيا للتوصل إلى اتفاق بمثابة انفراجة في الخلاف الذي منع الطرفين من عقد اتفاقية سلام رسمية لإنهاء الحرب العالمية الثانية.

وذكرت صحيفة "جابان تايمز" اليابانية، في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء على موقعها الإلكتروني، أن صحيفة "نيكاي" الاقتصادية اليابانية نشرت أمس الاثنين تقريرا أفاد بأن موسكو بالفعل تم إخطارها ببعض التفاصيل حول هذا المقترح، فيما يأمل رئيس الوزراء الياباني شينزو آبي لبدء مناقشة هذه الخطة مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال قمة مقررة بينهما في 15 ديسمبر القادم.

وأوضحت الصحيفة أن الخلاف على الجزر شكل عائقا بين البلدين لمدة طويلة في طريق توقيع اتفاقية سلام، حيث تقع الجزر الأربع تحت إدارة روسيا باسم جزر كوريل الجنوبية، منذ سيطرة الاتحاد السوفيتي المنحل عليهم في نهاية الحرب العالمية الثانية.

ونفى سوجا تقرير صحيفة "نيكاي"، مؤكدا أن موقف الحكومة اليابانية ثابت، بأنه لن يتم توقيع معاهدة سلام مع روسيا إلا بعد إقرار مصير كل الجزر الأربع المتنازع عليها.

وأشارت الصحيفة إلى أنه بينما تتمسك روسيا بالإعلان الياباني-السوفيتي المشترك في عام 1956، والذي وافقت فيه موسكو على تسليم مجموعة الجزر الصغيرة هابوماي وجزيرة شيكوتان، فإن اليابان تجادل بأن حالة كل الجزر الأربع يجب أن يتم تسويتها قبل توقيع اتفاقية السلام.

وأضافت الصحيفة أن بوتين وآبي وافقا على الحاجة لاتباع نهج جديد خلال لقائهما في جنوب روسيا مايو الماضي، من أجل كسر هذا المأزق السياسي، مشيرة إلى أنه إذا كانت روسيا حتى قد تقبل إدارة مشتركة، فإن الخطة المزعومة تبقى مجهولة في الوقت الحالي.