كشفت الأجهزة الأمنية الكويتية، مساء الاثنين، الأسباب الحقيقية وراء وفاة طفل كويتي يُدعى وليد عيد (9 سنوات)، بعد زعم والد الطفل أن الوفاة طبيعية، في حين السبب هو في تعذيبه وحبسه لعدة أيام.
وأوضحت الإدارة العامة للعلاقات والإعلام الأمني في وزارة الداخلية أن “مخفر شرطة الصليبخات تلقى بلاغا من عيد طلق كويتي الجنسية يفيد بوفاة ابنه ويدعى وليد مواليد 2007 وفاة طبيعية بعد إسعافه إلى قسم الحوادث بمستشفى الجهراء”.
وأفادت الإدارة بأنه “خلال معاينة الطفل المتوفى تبين أنه يعاني من جروح قطعية وكدمات، كما أنه مبلل الأيدي والملابس”.
ووفقا لما نقلته سكاي نيوز عن الأجهزة الأمنية: “بعد تكثيف التحريات اللازمة بشأن الواقعة والإصابات المتفرقة في جسم المتوفي وبمواجهة ذويه أقروا بأن ابنهم المتوفي كان كثير الحركة والنشاط ولديه طاقة عالية واعتاد على الاعتداء على أشقائه، وباﻷخص المعاقين منهم وشقيقه الصغير الذي يبلغ من العمر حوالي 6 شهور وأنهم كانوا يضربونه بين فتره وأخرى بقصد التأديب”.
وأقروا أنهم قاموا في الفترة الأخيرة بتكبيله وحبسه في الغرفة بضعة أيام، وعليه قام الطفل المتوفي باﻹضراب عن الطعام بسبب تكبيله وحجزه.
وأفادت والدته بأنها قبل وفاته بساعات قامت بفتح قيوده وذهب للنوم مع أشقائه، وبعدها اكتشفوا بأن ابنهم قد فارق الحياة نتيجة أفعالهم سالفة الذكر، كما قاموا بمحاولة إسعافه لمستشفى الجهراء.