يعقد وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي الثلاثاء والأربعاء، في العاصمة الأوزبكية طشقند اجتماعا اعتياديا يناقشون خلاله الاعتداءات الإسرائيلية على المقدسات الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والمحافظة على الطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف وتراثها الإنساني وحقوقها الدينية.
وقالت المنظمة، التي تتخذ من جدة غرب السعودية مقرا لها، في بيان لها: “إن وزراء أو ممثلين عن 57 دولة إسلامية سيناقشون خلال الاجتماع أيضا وثيقة تؤكد ضرورة الحفاظ على الطابع الإسلامي لمدينة القدس الشريف وتراثها الإنساني ومواصلة التحرك الفاعل على كل المستويات الإسلامية والدولية لحمل إسرائيل السلطة القائمة بالاحتلال على إلغاء قرارها ضم القدس الشريف ورفض تهويدها.
وأضاف البيان أن المشاركين سيدعون “المجتمع الدولي ومنظمة اليونسكو إلى تحمل مسؤولياتهما في حماية الأماكن التراثية والثقافية الفلسطينية”.