الشهرة والنجومية والانشغال بالتصوير لم يشغل النجوم عن تأدية الخدمة العسكرية، ولكن في نفس الوقت تهرب بعض الفنانين من تأدية هذه الخدمة وتعرضوا لفضائح واتهامات كادت تدمر حياتهم بسبب التهرب من تأدية الخدمة العسكرية والتزوير في أوراق رسمية.

"صدى البلد" يرصد حكايات النجوم مع الخدمة العسكرية ونكشف عن الفنانين الذين حرصوا على الالتحاق بالكلية الحربية قبل التمثيل.

لم يتوقع أحد أن يتقدم النجم محمد رمضان بأوراقه للالتحاق بالجيش من أجل تأدية الخدمة العسكرية في هذا التوقيت، خاصةً أنه مشغول بعدة ارتباطات فنية ولكن هذا ما حدث مؤخرًا، فبعد ان وصل عمره 28 عامًا قرر تأدية الخدمة العسكرية بعدما اضطر لتأجيلها بسبب انشغاله الفترة الماضية بالدراسة بمعهد الفنون المسرحية.

محمد رمضان فاجأ جمهوره بالإعلان عن هذا الخبر من خلال حسابه على "فيس بوك" متمنيًا أن تكون خدمته العسكرية في العريش، ولكنه لم يكشف عن مصير الأعمال الفنية التي تعاقد عليها مؤخرًا.

محمد رمضان ليس أول فنان يلتحق بالخدمة العسكرية ويكون لديه إصرار للتواجد بالجيش فقد سبقه عدد من النجوم منهم خالد الصاوي وحكيم وتامر عاشور معبرين عم فخرهم بهذه الخطوة بحياتهم بل ووصفوا فترة التواجد بالجيش بأجمل أيام حياتهم.

هناك عدد من النجوم التحقوا بكلية الحربية منهم أحمد مظهر، الذي تخرج عام 1938 مع الرئيسين أنور السادات وجمال عبدالناصر ثم بعدها ألحق على سلاح المشاة ثم انتقل لينضم لسلاح الفرسان وتدرج إلى أن تولى قيادة مدرسة الفروسية وشارك في حرب فلسطين عام 1948 ثم تفرغ للتمثيل.

ينضم إلى الفنانين الذين تخرجوا في الكلية الحربية محمود قابيل الذي تخرج عام 1964 وعمل ضابطًا في القوات المسلحة، ثم اتجه إلى الفن.

في الوقت الذي حرص به النجوم للتقديم بتأدية الخدمة العسكرية والتحق البعض منهم بكلية الحربية، أثار عدد من الفنانين الجدل بتهربهم من تأدية الخدمة العسكرية ومنهم مصطفى حجاج، الذي تم الكشف بالصدفة عن طريق نقابة المهن الموسيقية انه تهرب من الخدمة العسكرية، واضطر مصطفى لإلغاء جميع ارتباطاته الفنية والتقدم بأوراقه بعدما أكدت له النقابة أنه لن يتم السماح له بإحياء اي حفل غنائي وتم تحويله لمحاكمة عسكرية لتأدية الخدمة.

في عام 2006 تم القبض على كل من تامر حسني وهيثم شاكر بتهمة التهرب من الخدمة العسكرية والتزوير في شهادات رسمية.